وزارة الخارجية تنظم ورشة تشاورية بين ‏الجهات الوطنية السورية وشركاء التنمية في ألمانيا

زمن القراءة: 2 دقائق

نظمت إدارة التعاون الدولي في وزارة الخارجية والمغتربين ورشة تشاورية بين ‏الجهات الوطنية السورية وشركاء التنمية في ألمانيا متمثلة في بنك التنمية الألماني ‏KfW، ‏والوكالة الألمانية للتعاون الدولي ‏GIZ، والوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي ‏والتنمية ‏BMZ، وذلك في فندق الداما روز بدمشق.‏
وتهدف الورشة إلى تعزيز الشراكة والتنسيق بين المؤسسات الوطنية السورية ‏وشركاء التنمية الألمان، وتحديد أولويات وبرامج التعاون المستقبلية الداعمة للتعافي ‏والتنمية المستدامة، بما ينسجم مع الأولويات الوطنية ويعزز كفاءة وفاعلية التدخلات ‏التنموية.‏
وقال مدير إدارة التعاون الدولي في وزارة الخارجية والمغتربين قتيبة قاديش: تأتي هذه الورشة ‏في مرحلة تتطلب منا الانتقال من منطق الاستجابة المتفرقة إلى منطق التعافي المنظم، ‏ومن قوائم الاحتياجات الواسعة إلى برامج متكاملة، ومن المبادرات المنفصلة إلى مسارات ‏تعاون تقودها أولويات وطنية واضحة، وتنفذ عبر مؤسسات وطنية قادرة، وتقاس بنتائج ‏ملموسة على الأرض.‏
وأوضح قاديش أن الحكومة السورية وضعت من خلال بيان أولويات التعافي للتعاون الدولي إطاراً ‏وطنياً ناظماً يحدد المسارات الرئيسية التي ينبغي أن تتجه إليها المساعدات والشراكات ‏الدولية في هذه المرحلة، وتتمحور هذه المسارات حول استعادة البنية التحتية الحيوية، ‏واستئناف تقديم الخدمات الأساسية، وبناء الصمود الاجتماعي والاقتصادي، وتطوير ‏النظم العامة والإدارة العامة.‏
ولفت قاديش إلى أن التعاون الدولي الذي نتطلع إليه اليوم في هذه المرحلة ينبغي أن يكون تعاوناً ‏يرفع قدرة الدولة ومؤسساتها، ويعزز الملكية الوطنية، ويدعم الاستدامة، ويمنع الازدواجية ‏والتشتت.‏
وقال قاديش: ننظر بتقدير إلى التعاون القائم مع الشركاء الألمان وإلى الخبرة التي تمتلكها ‏مؤسسات التعاون الإنمائي الألماني في مجالات حيوية ترتبط مباشرة بأولويات التعافي في ‏سوريا، ولا سيما في المياه والصرف الصحي، والصحة، والتعليم، والتدريب المهني ‏والتشغيل، والصمود الاجتماعي والاقتصادي.‏
وأضاف قاديش إن احتياجات التعافي في سوريا واسعة ومعقدة، والهدف الأكثر أهمية هو أن نحدد ‏بصورة مشتركة، أين يمكن للتعاون السوري الألماني أن يحقق القيمة المضافة الأكبر.‏

آخر الأخبار