العالم الاقتصادي- وكالات
كشفت دراسة اقتصادية حديثة أن الاقتصاد البريطاني فقد نحو 6 بالمئة من نموه المحتمل نتيجة التداعيات المتراكمة لخروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي “بريكست”، مقارنة بالمسار الذي كان يمكن أن يسلكه لو بقيت لندن داخل التكتل.
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” اليوم الجمعة، أن الدراسة التي أعدها محلّلون استناداً إلى بيانات داخلية من بنك إنكلترا المركزي، أظهرت أن نصف الخسارة التي مُني بها الاقتصاد تعود إلى حالة المفاجأة وعدم اليقين التي سادت مباشرة بعد التصويت لصالح “بريكست” عام 2016، بينما يُعزى النصف الآخر إلى ارتفاع الحواجز التجارية عقب خروج بريطانيا من الاتحاد الجمركي والسوق الموحدة عام 2021.
وأشار معدّو الدراسة إلى أن المملكة المتحدة كانت تسجل نمواً قوياً قبل الاستفتاء، وكان بإمكانها مواكبة جزء من النمو الأمريكي لولا الاضطرابات التي أعقبت التصويت، موضحين أن أثر الخروج لم يظهر فورياً بل تراكم تدريجياً على مدى عشر سنوات.
