سوريا وتركيا توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الثنائي في القطاع الصحي

زمن القراءة: 3 دقائق

وقع وزير الصحة مصعب العلي اليوم الجمعة في مبنى وزارة الصحة بدمشق  مع نظيره التركي كمال ميميش أوغلو مذكرة تفاهم ‏بهدف تعزيز التعاون الثنائي في القطاع الصحي، وتطوير مجالات التنسيق وتبادل ‏الخبرات وبناء القدرات الصحية بين البلدين تنص على التعاون في ‏مجالات الصحة العامة، وإدارة المشافي، والأدوية والأجهزة الطبية واللقاحات، ‏والتشريعات الصحية، وعلم الوراثة والمخابر الطبية، وتنمية الموارد البشرية الصحية.

وتشمل مجالات التعاون الصحة العامة، بما فيها طب الأسرة والصحة النفسية وطب ‏الشيخوخة ومكافحة الأمراض، وبرامج الكشف المبكّر عن السرطان وتعزيز الأمن ‏الصحي، وتطبيق معايير الجودة والاعتماد، وتطوير الصناعات الدوائية والتكنولوجيا ‏الحيوية، ودعم البحث العلمي والابتكار، وتعزيز التبادل في مجالات علم الوراثة والمخابر ‏الطبية وزراعة الأعضاء والطب التقليدي والتكميلي.

واتفق الجانبان وفقاً لـ”سانا” على تشكيل مجموعة استشارية، وتنظيم فعاليات علمية، وتعزيز العمل ‏الإنساني، إلى جانب افتتاح مشفى الأورام في محافظة حلب خلال العام الجاري فور ‏الانتهاء من تزويده بالمعدات والأدوات الطبية اللازمة.

وبيّن الوزير العلي أن زيارة وزير الصحة التركي والوفد المرافق له وتوقيع مذكرة التفاهم ‏يشكلان محطة مهمة لتعزيز التعاون الطبي بين البلدين، ولا سيما في مجال تبادل الخبرات ‏وفق أحدث البروتوكولات الطبية، وبناء نظام تأمين صحي متطور، إلى جانب التركيز ‏على برامج الاعتمادية والتعليم الطبي المستمر، بما يلائم تطلع الوزارة للاستفادة من ‏تجربة التحول الصحي الشامل في تركيا وتطبيقها في سوريا للارتقاء بالخدمات الطبية ‏المحلية المقدمة للمواطنين وأوضح  التركي أن توقيع مذكرة التفاهم يعكس عمق العلاقات ‏الأخوية بين البلدين، ويؤسس لمرحلة جديدة من التعاون والتنسيق في القطاع الصحي بما ‏يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.

وأشار ميميش أوغلو إلى حرص تركيا على تقديم كل أشكال الدعم والمساندة للحكومة ‏السورية والشعب السوري في المجال الصحي، وتعزيز التعاون في مختلف القضايا ‏المتعلقة بتطوير الخدمات الصحية وتوسيع مجالات الشراكة وتبادل الخبرات.

وأكد مدير التعاون الدولي في وزارة الصحة زهير قراط في تصريح للإعلاميين ‏عقب التوقيع، أهمية مذكرة التفاهم في التركيز على تحقيق التحول الصحي والرقمي، ‏والاستفادة من الخبرات الخارجية في مجال تطوير القطاع الطبي، بما يسهم في إعادة بناء ‏نظام صحي متكامل في سوريا.

وأشار قراط إلى أهمية افتتاح مشفى الأورام في محافظة حلب خلال العام الجاري، بوصفه ‏مشروعاً إنسانياً طبياً سيسهم بشكل كبير في تخفيف الأعباء عن المواطنين، عبر تقديم ‏خدمات رعاية علاجية وصحية متكاملة لمرضى السرطان في مدينة حلب والمناطق ‏المجاورة لها.

آخر الأخبار