الصين تؤكد أهمية الحوار مع أمريكا بعد استهداف ترامب لشركاء بكين الرئيسيين

زمن القراءة: 2 دقائق

قال ‌وزير الخارجية الصيني وانغ يي إن الحوار بين الولايات المتحدة والصين ضروري لتجنب سوء التقدير الذي قد يضر بالعالم بأسره، ​وذلك قبل قمة مرتقبة هذا الشهر بين الرئيس الصيني شي جين بينغ ونظيره الأمريكي دونالد ترامب.

وأضاف الوزير الصيني في مؤتمر صحفي على هامش اجتماع سنوي للبرلمان في بكين: “إن عدم التحاور بين البلدين لن يقود إلا إلى سوء الفهم وسوء التقدير، مما يؤدي إلى تصعيد المواجهة ‌وإلحاق الضرر بالعالم”.

ومع ‌تركيز الرئيس الأمريكي على ​الحرب التي ‌شنها ⁠هو وإسرائيل على ​إيران، ⁠يراقب المحللون أي مؤشرات على أن زيارته للقاء شي ستتم. ولم تعلن الصين من قبل عن القمة المتوقعة في نهاية الشهر.

وقال وانغ: “جدول أعمال المحادثات رفيعة المستوى (مع الولايات المتحدة) مطروح على الطاولة”. وأضاف “المطلوب أن يقوم الجانبان باستعدادات شاملة لتهيئة بيئة ⁠مواتية لإدارة الخلافات القائمة”، دون أن ‌يقدم مزيدا من التفاصيل.

وإلى ‌جانب الحرب على إيران، كان ​ترامب قد أمر ‌بالقبض على رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو في يناير ‌كانون الثاني، ما يمثل اختبارا لالتزام بكين تجاه شركائها الاستراتيجيين.

وبدا أن وانغ ينتقد “عقيدة دونرو” التي يتبناها ترامب، وهي إعادة صياغة لسياسة من القرن التاسع عشر تؤكد ‌على منطقة نفوذ واشنطن في الأمريكتين.

وتمثل هذه العقيدة اختباراً حقيقياً لمبادرة “الحزام والطريق” للبنية التحتية ⁠والمبادرات الأمنية العالمية ⁠التي تعد المشروع الرائد للرئيس الصيني.

وقال وانغ: “لو كانت الصين، مثل بعض القوى الكبرى التقليدية، حريصة على إقامة مناطق نفوذ في جوارها، وإثارة المواجهة بين الكتل، أو حتى نقل المشاكل إلى جيرانها، فهل كانت آسيا ستظل مستقرة كما هي اليوم؟” ولم يذكر وانغ اسم الولايات المتحدة.

وهدد ترامب أيضاً بعمل عسكري ضد كولومبيا والمكسيك، وقال: إن النظام الشيوعي في كوبا “يبدو أنه جاهز للسقوط” من ​تلقاء نفسه، مما يثير ​تساؤلات لدى دول أمريكا اللاتينية حول مدى قدرة علاقاتها مع الصين على حمايتها إذا وُضعت تحت الاختبار.

آخر الأخبار