مذكرات تفاهم إماراتية فرنسية لتعزيز التعاون في الطاقة والذكاء الاصطناعي

زمن القراءة: 2 دقائق

العالم الاقتصادي- وكالات

وقّعت مؤسسات وشركات إماراتية وفرنسية اليوم الثلاثاء مذكرات تفاهم وعقوداً ‏لتعزيز ‏التعاون في مجالات الطاقة والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة وذلك ‏خلال حوار ‏الأعمال الإماراتي الفرنسي الذي شهده ولي عهد أبو ظبي خالد بن محمد ‏بن زايد آل ‏نهيان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الوطن بأبوظبي.‏

وذكرت وكالة أنباء الإمارات “وام” أن المذكرات شملت تعاوناً بحثياً وتكنولوجياً في ‌‏مجال الذكاء الاصطناعي وتطوير البنية التحتية للحوسبة إلى جانب مشروعات في ‌‏قطاع الطاقة تتعلق بتحسين الكفاءة التشغيلية وتوسيع قدرات التكرير وإنتاج وقود ‏الطيران ‏المستدام.‏

وفي التفاصيل وقّعت جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي ومجموعة ‌‏”جي 42″ وشركة “أنالوج”‏ ‏ثلاث مذكرات تفاهم مع شركة “إيه إم ‏آي لابس” (‏AMI Labs‏) بهدف تعزيز البحث ‏والتطوير والتعاون في البنية التحتية ‏للحوسبة السحابية ونماذج الذكاء الاصطناعي ‏واستكشاف تطبيقات لهذه التقنيات في ‏الروبوتات والأنظمة الذكية.‏

وفي قطاع الطاقة وقّعت “أدنوك للغاز” مذكرة تفاهم مع شركة “شنايدر إلكتريك” ‏لتقييم ‏التقنيات المتقدمة وفرص تحسين الكفاءة التشغيلية فيما أبرمت “أدنوك للتكرير” ‏عقدين ‏مع شركة “تكنيب إنرجيز” يتعلقان بمشروع تعزيز سعة التكرير ومشروع وقود ‏الطيران ‏المستدام.‏

وشهد الحوار جلستين تناولت الأولى مستقبل قطاع الطاقة وسبل تعزيز مرونة ‏الإمدادات ‏وتطوير الحلول المستدامة فيما بحثت الثانية دور الذكاء الاصطناعي في ‏إعادة تشكيل ‏القطاعات الاقتصادية والصناعية، والفرص التي تتيحها التقنيات ‏المتقدمة لتعزيز الابتكار ‏وفتح مسارات جديدة للنمو.‏

وسلطت المناقشات الضوء على الشراكات القائمة بين البلدين في مجالات الغاز ‏الطبيعي ‏المسال والطاقة المتجددة والحلول منخفضة الانبعاثات، إلى جانب تطوير ‏البنية التحتية ‏للحوسبة والذكاء الاصطناعي، بما يدعم توسيع التعاون الاستثماري ‏ومواكبة التحولات ‏المتسارعة في الاقتصاد العالمي.‏

آخر الأخبار