أقام مجلس الأعمال السوري الفرنسي مساء أمس الإثنين حفل استقبال للوفد الفرنسي الزائر في فندق الفورسيزونز بدمشق، بحضور وزير السياحة مازن الصالحاني وعدد من رجال الأعمال والفعاليات الاقتصادية في البلدين، وذلك على هامش زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق.
ونقلت “سانا” عن عضو الوفد الفرنسي أنطوان تيزيناس دو مونتسيل أن الزيارة تمثل إشارة مهمة لتعزيز الروابط التاريخية والصداقة بين فرنسا وسوريا، وإعادة تنشيط العلاقات الاقتصادية بين البلدين بعد سنوات من التراجع، مشيراً إلى أهمية مواكبة مرحلة إعادة الإعمار ودعم مسار التنمية في سوريا.
ولفت دو مونتسيل إلى أن المرحلة الحالية تتيح فرصة لإعادة انفتاح سوريا واستعادة دورها ومكانتها على المستويين العربي والدولي، معرباً عن أمله بأن تشهد البلاد مزيداً من التطور والاستقرار خلال الفترة المقبلة.
وأكد رئيس مجلس الأعمال السوري الفرنسي جمال الدين القاسمي في تصريح مماثل، أن الزيارة تشكل محطة مهمة في مسار العلاقات السورية الفرنسية، ولا سيما على الصعيدين الاقتصادي والاستثماري، معرباً عن تطلعه إلى توقيع مذكرات تفاهم في عدد من المجالات، تشمل الطب والبنية التحتية والنقل والقانون والتعليم، بما يسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون بين الجانبين.
وأشار القاسمي إلى أن مجلس الأعمال، الذي يتخذ من دمشق وباريس مقرين له، يواصل العمل على تعزيز التواصل مع الشركات الفرنسية الكبرى، إضافة إلى الشركات الصغيرة والمتوسطة، لما لها من دور فاعل في تنشيط الأسواق وخلق فرص العمل ودعم النشاط الاقتصادي، لافتاً إلى التحضير لعقد مؤتمر اقتصادي سوري فرنسي في دمشق خلال الخريف المقبل، بهدف توسيع مجالات التعاون والشراكة.
ووصف عضو مجلس الأعمال السوري الفرنسي سهيل كيالي زيارة الرئيس الفرنسي بأنها خطوة مهمة من شأنها دعم الاستثمار وإعادة الإعمار، مؤكداً أنها تفتح المجال أمام الشركات الفرنسية والأوروبية للمشاركة في المشاريع الاقتصادية والتنموية في سوريا.
وأوضح كيالي أن سوريا تمتلك مقومات استثمارية كبيرة، تشمل قطاعات الطاقة والنفط والغاز والفوسفات والسياحة والبنية التحتية والكهرباء والمياه، معرباً عن أمله بأن تستفيد الشركات الفرنسية من الفرص المتاحة خلال المرحلة المقبلة، في ظل ما تمتلكه من خبرة وعلاقات تاريخية مع سوريا.
مجلس الأعمال السوري الفرنسي يقيم حفل استقبال للوفد الفرنسي في دمشق
