العالم الاقتصادي- روعة غنم:
في ختام زيارة الوفد البرلماني والاقتصادي التركي إلى سوريا، استضافت غرفة زراعة دمشق وريفها لقاءً صحفياً ختامياً؛ أكد خلاله الجانبان أهمية تعزيز التعاون الزراعي بين البلدين، وتوسيع مجالات الشراكة وتبادل الخبرات؛ بما يسهم في: دعم الإنتاج الزراعي، وتحقيق التنمية المستدامة.
وفي تصريح خاص لـ”العالم الاقتصادي” استعرض رئيس غرفة زراعة دمشق وريفها الأستاذ محمد جنن، مذكرات التفاهم التي جرى توقيعها بين غرفة زراعة دمشق وريفها، وغرفة صناعة وتجارة أفيون في تركيا، والتي تهدف إلى تعزيز التعاون الزراعي المشترك، بما يخدم مصالح البلدين، مشيراً إلى الاتفاق على تنشيط العمل الزراعي، وتبادل الخبرات، والاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى الجانبين.

كما كشف جنن عن التحضيرات الجارية لإقامة مهرجان تركي للمنتجات الغذائية والزراعية في سوريا بتاريخ 26 أيلول 2026، بدعم من وزارة الزراعة، مبيناً أن هذه الفعالية ستشكل منصةً للتعريف بالمنتجات والتقنيات الزراعية الحديثة، وانطلاقةً لسلسلة من المعارض والأنشطة المشتركة؛ التي تعزز التعاون بين الجانبين؛ وتفتح آفاقاً جديدة للاستثمار والشراكة في القطاع الزراعي.
من جهته، أكد رئيس مجموعة “يوسف أوغلو” للعلاقات الدولية والاستثمار وتنظيم المعارض الأستاذ حمزة أوغلو، في تصريح خاص لـ”العالم الاقتصادي”، أن هذه الزيارة جاءت ثمرة سنة كاملة من تبادل الوفود التجارية بين سوريا وتركيا، مشيراً إلى أنه تم في 14 نيسان 2025 توقيع بروتوكول تعاون بين غرفة زراعة دمشق وريفها ومجموعة “أوغلو” للعلاقات الدولية والاستثمار وتنظيم المعارض، بهدف تعزيز العلاقات الثنائية، وتطوير التعاون المشترك في مجالات الاستثمار والمعارض.

كما وجّه أوغلو الشكر إلى وزير الزراعة السوري على التسهيلات المقدمة للمستثمرين الأتراك لدخول السوق السورية، مؤكداً أن هذه الخطوات تسهم في: تعزيز الثقة، وفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي بين الجانبين.
وتأتي هذه الزيارة في إطار الجهود الرامية إلى توسيع آفاق التعاون بين سوريا وتركيا في المجالات الزراعية والاقتصادية، وفتح قنوات تواصل تسهم في تبادل الخبرات والمعرفة، وتطوير المشاريع التي تخدم المزارعين والمنتجين في البلدين.
