حين يُذكر الذكاء الاصطناعي، تتجه الأنظار تلقائياً إلى شركات الرقائق والحوسبة؛ لكن دراسة حديثة تكشف تحولاً لافتاً؛ فبعض أكثر الشركات تبنياً للتقنية الناشئة لا تنتمي إلى عالم التكنولوجيا أصلاً، بل إلى قطاعات النفط والطاقة والمرافق والتجزئة.
خارج قطاع التكنولوجيا
جاءت “إنفيديا” و”ميتا” و”أمازون” ضمن الشركات الحاصلة على أعلى تقييم في درجة تبني الذكاء الاصطناعي في الدراسة التي أعدها معهد “إيه آي دريفن إنتربرايز إنستتيوت – AIDE”، وهو أمر متوقع بالنظر إلى دورها المحوري في هذه الطفرة التكنولوجية.
لكن المفاجأة كانت تساوي شركة “إس إل بي” – المعروفة سابقاً باسم “شلمبرجيه” – المتخصصة في خدمات حقول النفط مع هذه الأسماء في صدارة التصنيف، ما يعكس تسارع تبني الذكاء الاصطناعي داخل الصناعات التقليدية.
|
أعلى 10 شركات أمريكية في تبني الذكاء الاصطناعي |
|||
|
الترتيب |
الشركة |
درجة التبني |
القطاع |
|
1 |
إنفيديا |
100 |
تكنولوجيا المعلومات |
|
2 |
إس إل بي (شلمبرجيه) |
100 |
الطاقة |
|
3 |
أمازون |
100 |
السلع الاستهلاكية التقديرية |
|
4 |
ميتا |
100 |
خدمات الاتصالات |
|
5 |
وولمارت |
95.84 |
السلع الاستهلاكية الأساسية |
|
6 |
إيه إي إس |
95.46 |
المرافق |
|
7 |
نكست إيرا إنرجي |
95.44 |
المرافق |
|
8 |
إيكولاب |
95 |
المواد الأساسية |
|
9 |
ديجيتال ريالتي |
94.74 |
العقارات (مراكز البيانات) |
|
10 |
شيفرون |
94.74 |
الطاقة |
معيار التصنيف
اعتمدت الدراسة على بيانات عامة للشركات المدرجة في مؤشر “إس آند بي 500″، تشمل تقارير نتائج الأعمال باستثناء المعايير المالية، وإعلانات الوظائف، وبراءات الاختراع لقياس 4 محاور رئيسية هي المعرفة بالذكاء الاصطناعي، والدعوة إليه داخل الشركة، والتوجه الاستراتيجي نحوه، ومستوى تطبيقه الفعلي في العمليات اليومية.
قادة القطاعات
عند النظر إلى الشركات الأعلى تصنيفاً داخل كل قطاع، تظهر صورة أكثر تنوعاً لانتشار الذكاء الاصطناعي عبر الاقتصاد:
|
القطاع |
الشركة المتصدرة |
|
خدمات الاتصالات |
ألفابت |
|
السلع الاستهلاكية غير الأساسية |
أمازون |
|
السلع الاستهلاكية الأساسية |
وولمارت |
|
الطاقة |
إس إل بي (شلمبرجيه) |
|
الخدمات المالية |
بلوك |
|
الرعاية الصحية |
جونسون آند جونسون |
|
الصناعات |
أكسون إنتربرايز |
|
تكنولوجيا المعلومات |
مايكروسوفت |
|
المواد الأساسية |
إيكولاب |
|
العقارات |
إكوينوكس |
|
المرافق |
إيه إي إس |
وتكشف هذه الدراسة أن الفارق الحقيقي لم يعد بين شركات التكنولوجيا وغيرها، بل بين المؤسسات التي نجحت في دمج أحدث التقنيات داخل أعمالها اليومية وتلك التي لا تزال تكتفي بالحديث عنها. والسؤال الذي يفرض نفسه الآن: هل سيصبح تبني الذكاء الاصطناعي معياراً أساسياً للقدرة على المنافسة؟
المصدر: أرقام- سي إن بي سي
