“لينكد إن”: 8 قطاعات واعدة للتوظيف في السعودية مرتبطة بالتحول الاقتصادي

زمن القراءة: 14 دقائق
كشف رئيس لينكدإن في الأسواق الناشئة في أوروبا والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية علي مطر، عن 8 قطاعات واعدة للتوظيف في السعودية، مرتبطة بأولويات رؤية 2030 والتحول الاقتصادي طويل الأمد.
مطر قال: إن هذه القطاعات تضمنت الرعاية الصحية، والتكنولوجيا، والخدمات الماليّة، وقطاعات الاقتصاد الأخضر الناشئة، مستفيدة من التحول الرقمي، ومبادرات الاستدامة.
أشار إلى أن جيلي الألفية وزد يشكّلان معاً أكثر من 90% من القوى العاملة في معظم القطاعات في السعودية، ما يجعل السوق واحدة من أكثر قواعد المواهب شابة في المنطقة.
أوضح أن تضاعف العمل عن بُعد أو العمل الهجين في السعودية يبرز التغير الواضح في تطلعات الموظفين وثقافة العمل، ومن المتوقع أن يتضاعف هذا التغيير بحلول 2027.
لفت إلى أن أعضاء لينكدإن تخطى 1.3 مليار عضوٍ حول العالم، بينهم 74 مليون عضوٍ في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وأكثر من 10 ملايين عضو في السعودية.
كما تطرق للحديث عن خريطة سوق العمل العالمية وفي منطقة الخليج، واصفاً إياها واحدة من أكثر أسواق العمل ديناميكية على مستوى العالم، بدعم التنويع الاقتصادي، والاستثمار في البنية التحتية، وإلى محصلة الحوار :

كيف تطور دور منصة لينكد إن في دعم الباحثين عن عمل حول العالم منذ نشأتها؟

منذ تأسيسها في 2003، لم تعد لينكدإن مجرد مساحة لتمكين المهنيين من بناء شبكاتهم وعلاقاتهم المهنية فقط، بل تطوّرت لتصبح بيئة حيوية شاملة ترافق الأفراد خطوة بخطوة في رحلتهم  المهنية.
هنا نذكر محطة فارقة في 2008، إذ أطلقت لينكدإن نسختها الأولى من خدمة لينكدإن للتوظيف، مستفيدة آنذاك من قاعدة بيانات تضم 20 مليون مهني، ليُغيّر هذا الابتكار أساليب استقطاب الشركات للمواهب بشكل جذري.
منذ ذلك الحين، شهِدت المنصّة نمواً متسارعاً بحلول  كانون الثاني 2026، تخطى عدد أعضاء لينكدإن 1.3 مليار عضوٍ حول العالم، من بينهم 74 مليون عضوٍ في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وأكثر من 10 ملايين عضو في السعودية.

يوجد أكثر من 79% من الأعضاء خارج الولايات المتحدة، كما تتوفر المنصة بـ 36 لغة، ما يبرز بوضوح انتشارها العالمي الواسع.

وفي غضون العام الماضي وحده، أضاف أعضاء المنصّة 787 مليون مهارة جديدة إلى ملفاتهم الشخصيّة، بزيادة بلغت 56% في سنة واحدة، ما يُجسّد الأهمية المتزايدة للمهارات في سوق العمل اليوم.

في الوقت ذاته، تُوفّر خدمة لينكدإن للتعليم أكثر من 20 ألف دورة تدريبية، ما يُساعد المحترفين على التكيُّف المستمر مع الاحتياجات المتغيّرة لسوق العمل.

وفي الآونة الأخيرة، توسّع دور لينكدإن بشكل أكبر استجابةً لتأثير الذكاء الاصطناعي في عالم العمل، فمع تغيّر المهام داخل الوظائف، تساعد لينكدإن المهنيين على بناء المعرفة بالذكاء الاصطناعي، وتحديد المهارات ذات الصلة، والتكيّف مع الأدوار المتطوّرة.

وتبرز أهمية ذلك بشكل خاص في ضوء أبحاث لينكدإن التي تُظهر أن 85% من الأعضاء يعملون في وظائف يمكن أن تستفيد من الذكاء الاصطناعي لأتمتة ما لا يقل عن ربع المهام الروتينية.

ويضُمّ مركز لينكدإن للتعليم العديد من المزايا المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتي تُساعد الباحثين عن عمل ومسؤولي التوظيف على حدٍ سواء في تحسين ملفاتهم الشخصيّة، وتطوير مهاراتهم، وتعزيز تجربتهم المهنية عبر المنصة.

ما  أبرز الأدوات أو الخدمات التي أحدثت فارقاً في تعزيز فرص التوظيف؟

تتصدر الأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي للبحث عن الوظائف ومطابقة المهارات، قائمة الخدمات الأكثر تأثيراً اليوم في تمكين المهنيين من الحصول على فرص عملٍ أفضل.

تُتيح لينكدإن لأعضائها اليوم ميزة البحث عن وظائف بطريقة حواريّة مرنة، متجاوزةً الأسلوب التقليدي القائم على الكلمات المُفتاحية أو المُسمّيات الوظيفية، مما يفتح أمامهم آفاقًا لاكتشاف أدوار مهنيّة لم تكن في الحسبان.

بات ما يزيد على 1.8 مليون عضوٍ يعتمدون يومياً على ميّزة البحث بالذكاء الاصطناعي عن الوظائف باللغة الإنجليزية، في خطوة تبرز مدى سرعة إقبال المحترفين على تطويع هذه الأدوات للتنقل المرن داخل سوق عمل يزداد تنافسيّة كلّ يوم.

في السياق ذاته، تلعب الخصائص القائمة على وجود المهارات دوراً محورياً في رفع كفاءة طلبات المتقدمين للوظائف، وتُساعد خدمة مطابقة الوظائف الأعضاء على قياس مدى توازي خبراتهم وقدراتهم مع الوظيفة المعروضة قبل تقديم الطلب، وهو الأمر الذي يُثمر عن توليد نحو 2.4 مليون طلبِ توظيفٍ إضافيّ يتسم بأعلى درجات التوافق كلّ شهر.

وفي الوقت نفسه، تلعب ميزات توثيق الملفات الشخصيّة، والتحقق من مسؤولي التوظيف، إضافة إلى أدوات مراجعة السير الذاتية والتحضير للمقابلات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، دوراً كبيراً في جعل عملية التوظيف أكثر شفافية، حيث تتمحور حول الكفاءة والمهارة بشكل أساسيّ.

كيف تسهم البيانات التي تقدمها لينكدإن في إرشاد الباحثين عن عمل نحو الفُرص المُناسبة؟

تُساعد بيانات لينكدإن الباحثين عن عمل على اتخاذ قرارات مهنية أكثر دقّة واستنارة، من خلال توفير رؤية واضحة حول ماهية الفرص الناشئة، وتحديد المهارات التي باتت تحظى بقيمة متزايدة في السوق.
على سبيل المثال، تظهر الخريطة الاقتصادية العالمية للينكدإن، التي تُحدّث باستمرار، آخر مستجدات القوى العاملة ومسارات التوظيف والمهارات التي تشهد طلبا، لتحديد الوظائف سريعة النموّ ورصد الكفاءات والاحتياجات المتغيرة لمختلف القطاعات.

يُسهم ذلك في تمكين المحترفين من فهم طبيعة الطلب على المهارات والوظائف بشكل أفضل، ومعرفة القطاعات الأكثر توظيفاً، فضلاً عن كيفية مواءمة مهاراتهم مع الفرص المستقبليّة.

وبفضل رؤية منصّة لينكدإن وتحليلاتها الفريدة لمجريات سوق العمل، أصبحنا قادرين على رصد التوجهات بدقّة، مثل حركة هجرة الكفاءات ومعدلات التوظيف والمهارات الأكثر طلباً حسبَ كلّ منطقة.

علاوةً على ذلك، تُسهم برامجنا البحثيّة في التعامل مع التحديات بمرونة عالية واستكشاف الفرص التي يزخر بها المشهد الاقتصادي الديناميكي اليوم، وذلك بالتركيز على 3 محاور رئيسيّة: الاقتصاد الكّلي، وتنمية المهارات، وتكافؤ الفرص.

كيف تصفون شكل التوزيع الحالي للوظائف حول العالم؟
لا تزال سوق العمل العالمية تشهد تبايناً واضحاً، إذ يتركّز نمو التوظيف في قطاعات ومناطق جغرافية محددة.
وفقاً لتقرير سوق العمل من لينكدإن (يناير 2026)، لا تزال سوق التوظيف العالمية تعيش تحت تأثير الجائحة، فحتى أكتوبر 2025، ظلت معدلات التوظيف أقل بنسبة 20% مقارنة بمستوياتها قبل كورونا في أكتوبر 2019.

في المقابل، تفوقت أسواق الهند والشرق الأوسط على غيرها، واستمرت في إظهار زخم وقوة دفع أكبر من مناطق عديدة حول العالم.

كما تتفوّق قطاعات الرعاية الصحية والتعليم وخدمات المستهلك على القطاعات الأخرى المتأثرة بالتقلبات الاقتصادية من منظور عالمي.

ومنذ انتهاء جائحة كورونا وحتى اليوم، سجّل قطاع المستشفيات والرعاية الصحية نمواً بنسبة 18%، والتعليم بنسبة 8%، وخدمات المستهلك بنسبة 7%، بينما لا تزال بعض القطاعات مثل التكنولوجيا، والخدمات المهنيّة، والتصنيع دون مستويات التوظيف المسجلة في 2019.

هل شهدت اتجاهات التوظيف العالمية تغييرات كبيرة في السنوات الأخيرة؟

 نعم، شهدت اتجاهات التوظيف تحولاً كبيراً خلال السنوات الأخيرة، مدفوعةً بتداعيات الجائحة والتحوّل الرّقمي والتكنولوجي الهائل، وتغيّر متطلبات القوى العاملة.
في السعودية على سبيل المثال، بلغت نسبة وظائف المبتدئين التي تتيح العمل عن بُعد أو العمل الهجين 10.3% في عام 2023، مسجلةً قفزة بنسبة 5.7% مقارنة بالعام السابق، وهو ما يبرز التغير الواضح في تطلعات الموظفين وثقافة العمل.

على نطاق أوسع، ووفقاً لبحث نشرته لينكدإن في 2023، كانت مجموعات المهارات المطلوبة للوظائف قد تغيّرت بالفعل بنحو 25% منذ 2015، ومن المتوقع أن يتضاعف هذا التغيير بحلول 2027.

كيف تقيم سوق العمل في دول الخليج؟ وما أبرز القطاعات التي تتصدر؟
تُواصِل منطقة الخليج ترسيخ مكانتها كواحدة من أكثر أسواق العمل ديناميكية على مستوى العالم، بدعم من التنويع الاقتصادي، والاستثمار في البنية التحتية، والتحوّل الرقميّ، فيما تُعدّ السعودية وجهة جاذبة للخبرات العالمية.

وفقا لتقرير الخريطة الاقتصادية الرقمية للسعودية لعام 2025 الصادر عن لينكدإن، احتلت المملكة المرتبة 3 عالميا في صافي استقطاب المواهب في 2024 والمرتبة 8 عالميا في جذب الخبرات في مجال الذكاء الاصطناعي نسبةً إلى عدد السّكان.

فيما تقدّم توظيف الخبرات في مجال الذكاء الاصطناعي بنسبة 28.7% على أساس سنويّ حتى كانون الأول من العام 2024.

ولا تزال قطاعات الخدمات المهنية، والتصنيع، والإدارة الحكومية، والإنشاءات، والرعاية الصحية، والتكنولوجيا، والخدمات المالية من بين أكبر القطاعات المشغّلة في السعودية.
وعند الحديث عن المهارات، تُظهر قطاعات مثل التكنولوجيا والخدمات المهنية والتعليم أعلى المستويات في انتشار المهارات الرقميّة، الأمر الذي يشير إلى المجالات التي يتم فيها تطوير الخبرات الجاهزة لمواكبة التكنولوجيا المستقبلية بوتيرة متزايدة، ومن المرجح أن يستمر الطلب على القدرات المتخصّصة أكثر فأكثر. 

كيف تصف حجم سوق العمل الحالي في السعودية ؟

 تُعدّ سوق العمل في السعودية كبيرةً وشابةً وسريعة التطور، مدعومةً برؤية 2030، والتنوّع الاقتصادي، والاستثمار المستمر في القطاعات الإستراتيجية.
ويشكّل جيل الألفية وجيل زد معاً أكثر من 90% من القوى العاملة في معظم القطاعات في السعودية، ما يجعل السوق واحدة من أكثر قواعد المواهب الشابة في المنطقة،
وذلك إلى جانب أن القوى العاملة أصبحت أكثر شمولاً،  فاستناداً إلى بيانات لينكدإن، مَثّلت النساء نسبة 18% من القوى العاملة في عام 2024، وهو ارتفاع استمر خلال العقد الماضي بالتزامن مع الإصلاحات في توسيع فُرص المشاركة حتى الآن.

ما القطاعات الواعدة من حيث توفير فرص العمل في السعودية ؟ 

القطاعات الواعدة هي تلك المرتبطة بأولويات رؤية 2030 والتحول الاقتصادي طويل الأمد في السعودية.
ويشمل ذلك الخدمات المهنيّة، والإدارة الحكوميّة، والإنشاءات، والرعاية الصحية، والتكنولوجيا، والخدمات الماليّة، والطاقة، وقطاعات الاقتصاد الأخضر الناشئة. 

وتستفيد هذه الصناعات من الاستثمار في البنية التحتيّة، والتحوّل الرقمي، ومبادرات الاستدامة، والطلب المتزايد على المهارات التقنية المتقدمة.

ويظهر أثر هذا التحول أيضا في مشاركة القوى العاملة والخِبرات الجاهزة لاحتضان التكنولوجيا المستقبلية، فقد ارتفعت نسبة تمثيل النساء في القوى العاملة من 12% في 2015 إلى 18% في 2024.

بينما ازداد توظيف ذوي الخبرة في مجال الذكاء الاصطناعي بنسبة 28.7% على أساس سنوي حتى كانون الأول من العام 2024.

تقود المملكة الدفة في مجال الوظائف المرتبطة بالاستدامة، إذ شكّلت الوظائف الخضراء 11.7% من إجمالي إعلانات الوظائف، وهي من بين أعلى النسب عالميّاً.

كيف تقيم جاذبية السوق السعودية للباحثين عن عمل محليا ودوليا؟
أصبحت السعودية وجهة أكثر جاذبية للمواهب المحليّة والدوليّة على حد سواء، مدفوعة بالمشاريع التحوليّة واسعة النطاق، والتنويع الاقتصادي، والطلب المتزايد على المهارات المتخصّصة.
احتلت السعودية المرتبة الثالثة عالمياً في صافي تدفق المواهب في 2024، بعد لوكسمبورغ والإمارات، مع دخول نحو 2.5 خبير إلى المملكة مقابل كل خبير يغادرها بحلول نهاية 2024.

كما تحتل المملكة المرتبة الثامنة عالمياً في جذب ذوي الخبرة في مجال الذكاء الاصطناعي نسبةً إلى حجم السُّكان، الأمر الذي يعزز مكانتها المتنامية كوجهة تنافسية للمسارات المهنية المستقبلية.

ما أبرز التحديات التي تواجه الباحثين عن عمل في السوق الحالية؟

يتعامل الباحثون عن عمل اليوم مع بيئة توظيف أكثر تنافسية وتأثراً بالذكاء الاصطناعي، وقد أظهر بحث أجرته لينكدإن في السعودية أنه في حين يخطط 73% من المهنيين للبحث عن وظيفة جديدة في 2026، يقول 65% إن العثور على وظيفة أصبح أكثر صعوبة خلال العام الماضي.

جاء ذلك مع اعتبار التنافسيّة بين الكفاءات التحدّي الأكبر، فيما يقع الذكاء الاصطناعي في صميم الكثير من هذا التعقيد في عملية التوظيف.

فبينما يستخدم عديد من المهنيين أدوات الذكاء الاصطناعي لرفع مستوى طلبات العمل، يرى 51% أن الذكاء الاصطناعي يجعل التميّز أكثر صعوبة، ويقول نحو نصفهم إنهم غير متأكدين من كيفية إبراز تفرّدهم في عمليات توظيف مدعومة بالذكاء الاصطناعي.

وفي الوقت نفسه، يواصل الباحثون عن عمل الإشارة إلى تحديات مرتبطة بطول إجراءات التوظيف ومحدودية ملاحظات مسؤولي التوظيف، ويبرز هذا الأهمية المتزايدة للشفافية، وإظهار المهارات بوضوح، وتقديم إرشاد أقوى للمرشحين في سوق العمل اليوم. 
ما النصيحة التي تقدّمها للباحثين عن عمل حول كيفية استخدام لينكدإن بفاعلية ؟
ينبغي للباحثين عن عمل استخدام لينكدإن ليس فقط كمنصة للبحث عن الوظائف، بل كأداة لبناء المسار المهني على المدى الطويل، يبدأ ذلك ببناء ملف شخصي قوي وتحديثه باستمرار، واستعراض المهارات والخبرات بوضوح، وتوثيق معلومات مكان العمل أو الهوية حيثما أمكن لتعزيز المصداقية. 

يمكن لميزات البحث عن الوظائف المدعومة بالذكاء الاصطناعي وميزة مطابقة الوظائف من لينكدإن، أن تساعد الباحثين عن عمل على تحديد الوظائف التي تتوافق مع خبراتهم ومهاراتهم، وبالتالي تقديم طلبات عمل بشكل أكثر دقّة.

تبقى شبكة المعارف على القدر نفسه من الأهميّة، فوفقا لتقرير سوق العمل الصادر عن لينكدإن في كانون الثاني 2026، تزيد احتمالية توظيف المهنيين لدى شركة ما بمقدار 3.6 مرة إذا كانوا على اتصال مسبق بشخص يعمل فيها قبل التّقديم. 

لذلك، يمكن أن يكون التفاعل مع المحتوى، وبناء العلاقات، والحفاظ على الحضور المهنيّ أموراً لا تقل أهمية عن تقديم طلبات العمل.

وأخيراً يظل التعلّم المستمر عاملاً أساسياً للنجاح، فمع التطور السريع في المهارات المطلوبة، يمكن لموارد مثل خدمة التعليم لدى لينكدإن التي تقدم 20 ألف دورة تدريبية، أن تساعد المِهنيين على الحفاظ على تنافسيتهم وبناء قدراتهم في المجالات سريعة التطور مثل الذكاء الاصطناعي والمهارات الرقميّة.
محمود لعوتة
المصدر: الاقتصادية
آخر الأخبار