أوصت مؤسسات مالية كبرى -بينها دويتشه بنك وجيه بي مورغان- المستثمرين بالرهان على العملات المرتبطة بالطاقة في ظل تداعيات الحرب في إيران وارتفاع أسعار النفط.
وأشارت التوصيات وفق ما أوردته “بلومبرغ” إلى تفضيل عملات مثل “الكرونة” النرويجية والدولار الأسترالي، التي استفادت من تحسن شروط التجارة وارتفاع عائدات الطاقة.
وسجلت هذه العملات مكاسب منذ اندلاع الحرب، حيث ارتفعت الكرونة النرويجية بنحو 2.7% والدولار الأسترالي 1%، لتكون من بين الأفضل أداء ضمن عملات مجموعة العشرة.
كما يفضل المستثمرون العملات ذات العوائد المرتفعة في اقتصادات غنية بالطاقة، مثل كازاخستان والبرازيل ونيجيريا، في وقت تتعرض فيه عملات الدول المستوردة للطاقة لضغوط.
ضغوط على العملات المستوردة
وفي المقابل، تراجعت عملات اقتصادات تعتمد على استيراد الطاقة، إذ انخفض اليورو بنحو 0.5%، بينما تراجعت الروبية الهندية 3.4% والإندونيسية 2.5% مقابل الدولار.
وكان الرئيس التنفيذي لبنك جيه بي مورغان جيمي ديمون قد حذر في وقت سابق من أن الحرب قد تؤدي إلى صدمات مستمرة في أسعار النفط والسلع، مما قد يدفع التضخم للارتفاع ويؤدي إلى إبقاء أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.
وأشار إلى أن هذه التطورات قد تعيد تشكيل سلاسل الإمداد العالمية وتزيد الضغوط الاقتصادية، رغم استمرار متانة الاقتصاد الأمريكي نسبيا.
وتعكس هذه التحركات تحولا في توجهات المستثمرين نحو الأصول المرتبطة بالطاقة، في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية وتقلبات الأسواق.
