حرب إيران تشعل أسعار القفازات المطاطية وتهدد بنقص الإمدادات في المستشفيات

زمن القراءة: 2 دقائق

العالم الاقتصادي- وكالات

رفعت شركات تصنيع القفازات المطاطية أسعارها وحذرت من خفض الإنتاج إذ تؤدي حرب إيران إلى تقييد إمدادات المواد الخام الأساسية مما يثير مخاوف في قطاع الرعاية الصحية.

وقال أونغ تشون سونغ محلل أبحاث الأسهم في “سي.آي.إم.بي سيكيوريتيز”: إن المصنعين رفعوا بالفعل متوسط سعر القفازات المصنوعة من المطاط الصناعي بنحو 40% ليصل إلى 29 دولاراً للعلبة التي تحتوي على 1000 قفاز.

وقال محللون في “سي.آي.إم.بي سيكيوريتيز” و”آر.إتش.بي” في ماليزيا: إن الاضطراب المستمر في سلاسل التوريد بسبب الصراع قد يؤدي إلى نقص في القفازات بحلول أواخر أيار.

وقال الدكتور كولجيت سينج رئيس رابطة المستشفيات الخاصة في ماليزيا: “في أي إجراء نقوم به في المستشفى، يتعين علينا ارتداء القفازات”. وأضاف: “إذا كان هناك نقص، فهذا يعني أنه ستكون هناك بعض الصعوبات في تقديم بعض الخدمات في قطاع الرعاية الصحية. نتوخى الحذر بعض الشيء ونراقب الوضع”، ولكن في الوقت الحالي “يقوم موردونا بتوريد القفازات كالمعتاد”.

جوهر الأزمة هي مادة النفتا، وهي منتج ثانوي لتكرير النفط الخام يستخدم في صناعة البلاستيك والبتروكيماويات الأخرى، وهي المكون الرئيسي لكل شيء، بدءاً من الطلاء والبوليستر وصولاً إلى أواني المطبخ وقطع غيار السيارات.

وارتفعت أسعار النفتا إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق وسط إغلاق “مضيق هرمز” الحيوي، الذي يمر عبره خُمس شحنات النفط والغاز العالمية، وأبدت الولايات المتحدة وإيران استعداداً للتفاوض، لكن حتى في حالة التوصل إلى اتفاق سلام في المدى القريب، يحذر المحللون من أن اضطرابات الإمدادات والضغوط التضخمية قد تستمر لأشهر بعد انتهاء الحرب.

لكن لحسن الحظ، ونتيجة للدروس المستفادة خلال جائحة كوفيد-19، تحتفظ كل من المستشفيات وشركات تصنيع القفازات بمخزون يكفي لعدة أشهر، مما يوفر احتياطياً، ومع ذلك أشار مصنعو القفازات الماليزيون، الذين يمثلون ما يقرب من نصف الإنتاج العالمي، إلى نيتهم الاستمرار في رفع الأسعار.

آخر الأخبار