وقّعت وزارة الإدارة المحلية والبيئة اليوم الإثنين مذكرة تفاهم مع شركة “كرييتف أسوشيتس إنترناشونال” بتمويل من وزارة الخارجية الأمريكية لرقمنة السجلات العقارية في سوريا وذلك في فندق الداما روز بدمشق.
وتبلغ الموازنة الإجمالية للمشروع مليوني دولار ويهدف إلى تجهيز خمسة مراكز للأرشفة، وتأهيل كوادر مديريات المصالح العقارية في محافظات دمشق وحلب ودير الزور وحماة والرقة إضافة إلى تأسيس مركز بيانات في دمشق، بما يتيح الأرشفة الإلكترونية ويضمن استدامتها.
ويتضمن المشروع أيضاً تنفيذ برامج تدريب عملي ومواكبة فنية لتمكين مديريات المصالح العقارية من تطبيق الأرشفة الإلكترونية ومواصلة العمل بها وتوسيع نطاقها، إلى جانب تجهيز البنية التحتية وبناء القدرات اللازمة لدعم توجه الوزارة نحو الأرشفة العقارية وفقاً لـ”سانا”.
وأكد وزير الإدارة المحلية والبيئة محمد عنجراني أن أتمتة السجلات العقارية وسجلات الملكية في سوريا، بالتعاون مع وزارة الخارجية الأمريكية، تأتي في إطار الجهود الرامية إلى تطوير العمل العقاري، وحفظ البيانات والوثائق، وتسهيل الوصول إليها، مشيراً إلى أن المشروع يشكل المرحلة الأولى ضمن سلسلة من المشاريع المخطط تنفيذها مستقبلاً.
وأوضح عنجراني أن مدة تنفيذ المشروع تبلغ نحو ستة أشهر، على أن تبدأ الأعمال خلال المرحلة المقبلة بمشاركة فرق ميدانية متخصصة، مؤكداً أن المشروع يشمل تدريب الكوادر والطواقم المحلية وتأهيلها للعمل على أنظمة الرقمنة وأتمتة السجلات، بما يضمن استمرارية العمل وتطويره بعد انتهاء مدة المشروع.
من جانبه، قال المدير التنفيذي لشركة “كرييتف”، ليلاند كروفنت: إن الشركة تواصل دعمها للشعب السوري منذ عام 2013، وساندت الثورة السورية من خلال دعم المجتمع المدني والمجالس المحلية ووسائل الإعلام والناشطين، مشيراً إلى أن عمل الشركة كان يُدار عن بُعد خلال السنوات الماضية، فيما تشهد المرحلة الحالية انتقالاً إلى العمل الميداني المباشر من العاصمة دمشق.
وأضاف كروفنت أن المشروع يهدف إلى المساهمة في حفظ حقوق آلاف السوريين، مؤكداً أن الشركة ستعمل جهةً داعمة من خلال تقديم الخبرات والمساندة الفنية والتقنية، وفقاً لاحتياجات الوزارة ومتطلبات العمل.
