بدأ الأسبوع مع اصطدام ناقلة نفط بلغم في مضيق هرمز واندلاع حريق فيها، ثم إصابة ناقلتين أخريين، وشلّ الحصار الأمريكي صادرات النفط الإيراني من جزيرة “خرج”، ولامس النفط أعلى مستوى في 5 أشهر، وتجاوز الغاز الأوروبي 90 يورو للمرة الأولى منذ 2022.
بالتوازي، اشتعلت أزمة الديون الفرنسية مع الاحتجاجات وأعمال الشغب، فقفزت العوائد 11 نقطة أساس وضغطت على الأسهم الأوروبية، لتلامس عوائد الديون الفرنسية العشرية 5% للمرة الأولى منذ 2002، ثم تجاوزت نظيرتها الأمريكية لأول مرة منذ 2013.

منتصف الأسبوع، عادت مخاوف الذكاء الاصطناعي مع تقييم نتائج أعمال الشركات، ورفعت “ميتا” إنفاقها المتوقع حتى 145 مليار دولار، وسجل التأمين على ديونها مستوى قياسيًا، مع تصاعد موجة بيع أسهم شركات التكنولوجيا، بينما سجلت صناديق التحوط أكبر خسائر يومية منذ الجائحة.
على صعيد الطاقة، أعلنت إيران تضرر 7 ناقلات في هرمز في ليلة، بينما اتهم “ترامب” طهران باختلاق الهجمات، ومع الإقبال على الملاذات الآمنة، هبط العائد الأمريكي العشري دون 5% لأول مرة منذ أيلول بعد يوم من مزاد سندات 20 عاماً بأعلى عائد منذ 1986.

في آسيا، دخلت الأسهم الصينية نطاق السوق الهابطة، وسجل مؤشر “سي إس آي 300” أطول سلسلة خسائر أسبوعية منذ إطلاقه، رغم نمو الاقتصاد 4.5% في الربع الثالث.
وفي نهاية الأسبوع، أغلق خام برنت قرب 117 دولاراً للبرميل، مع تصاعد استهداف السفن في مضيق هرمز، ففقد داو جونز أكثر من 650 نقطة، وعادت العوائد للارتفاع، وتراجعت ثقة المستهلك الأمريكي، وقال “ترامب” إنه يدرس إنهاء حرب إيران سريعاً.
رقم الأسبوع: خام برنت يغلق تعاملات الأسبوع قرب 117 دولارًا للبرميل.
المصدر: أرقام
