العالم في دقائق .. النفط يفسح الطريق للمخاطرة

زمن القراءة: 2 دقائق
نقل شحنة نفط من هيوستن إلى آسيا يضيف نحو 26 دولارا إلى تكلفة البرميل (الفرنسية)

ارتفعت الأسواق العالمية في أولى جلسات الأسبوع، مدعومة باستمرار تراجع النفط، مع اتجاه الأنظار إلى تحضيرات الزيارة الرسمية للرئيس الصيني “شي جين بينج” إلى الولايات المتحدة هذا الأسبوع.

أنهت الأسهم الأمريكية تعاملاتها في المنطقة الخضراء، مع إغلاق مؤشر “ناسداك” المركب عند مستوى قياسي للمرة الأولى منذ الثاني من يونيو، وسط انتعاش أسهم شركات الرقائق بدعم من التفاؤل بزيادة الطلب من قبل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.

وانضمت شركة “إيه إم دي” إلى نادي التريليون دولار للمرة الأولى على الإطلاق، مع ارتفاع السهم بنحو 10% في جلسة الإثنين، لتصبح بذلك رابع شركة رقائق أمريكية في هذا النادي بعد “إنفيديا” و”برودكوم” و”ميكرون”.

وفي أوروبا، ارتفعت الأسهم بدعم قطاعي التكنولوجيا والخدمات المالية، بينما صعدت أسواق الصين وهونج كونج مع ترقب قمة “دونالد ترامب” و”شي جين بينج”، في حين أغلقت اليابان لعطلة رسمية.

هذا المزاج لم يبقَ محصورًا في الأسهم؛ فالبيتكوين تجاوزت 85 ألف دولار خلال التعاملات، وسط تحسن شهية المخاطرة، وارتفاع تدفقات الصناديق المتداولة في الولايات المتحدة.

ورغم تراجع النفط، ظلت أسعار خام “برنت” فوق 100 دولار للبرميل، مع استمرار التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، وانحسار حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى مستويات متدنية للغاية.

بالتزامن مع ذلك، أفادت تقارير بأن “ترامب” ضغط على نظيره الأوكراني “فولوديمير زيلينسكي” خلال اتصال هاتفي لوقف الهجمات على مصافي النفط الروسية.

ورفعت 3 مؤسسات إعلامية دعوى قضائية ضد “ترامب” مطالبة محكمة فيدرالية بإلغاء حظر دخول مراسليها إلى البيت الأبيض وإعادة اعتمادهم الصحفي.

وفي أسواق المعادن، تراجعت أسعار الذهب والفضة، مع تقييم تصريحات مسؤولين في الاحتياطي الفيدرالي، الذين دعوا إلى رفع أسعار الفائدة لكبح التضخم.

كما انخفضت عوائد السندات الأمريكية متوسطة وطويلة الأجل، في حين لامس عائد الديون القصيرة أعلى مستوى في عامين، وسط توقعات برفع الفائدة في اجتماع الفيدرالي المقبل.

هذا ورفضت إدارة “ترامب” منح شركات الذكاء الاصطناعي حصانة قانونية، قائلة إن مطوري الذكاء الاصطناعي عليهم تحمل المسؤولية عن نماذجهم.

ومع تصاعد الصراعات الجيوسياسية، وانخفاض عمليات اكتشاف حقول النفط والغاز الجديدة،  هل يواجه العالم أزمة نفط مؤقتة يمكن تجاوزها، أم أن “دراكولا” سيستيقظ مجددًا ليكتشف أن مخزون الخام يتراجع؟

المصدر: أرقام

آخر الأخبار