العالم الاقتصادي – روعة غنم:
في خطوة جديدة تعكس تنامي فرص التعاون الاقتصادي والصناعي بين سوريا ولبنان، تتجه دمشق وطرابلس نحو تعزيز الشراكة بين قطاعي الأعمال في البلدين عبر المعارض التخصصية، بما يفتح المجال أمام الصناعيين والشركات السورية للوصول إلى أسواق جديدة، وتوسيع حركة التبادل التجاري والاستثماري، والاستفادة من الموقع الاقتصادي لمدينة طرابلس في شمال لبنان.
تعاون اقتصادي عبر المعارض المتخصصة
خطوة جديدة تعيد صياغة الشراكة الاقتصادية بين دمشق وطرابلس اللبنانية من بوابة المعارض التخصصية، حيث التقى المهندس محمد أيمن المولوي- رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها، مع الأستاذ أنس زكريا الحاج ممثل شركة الوكالة اللبنانية لتنظيم المعارض والمهرجانات LAFE LEBANON والمعتمدة من قبل سعادة رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس ولبنان الشمالي- الأستاذ توفيق دبوسي.
وحضر الاجتماع الأستاذ أنس طرابلسي- عضو مجلس إدارة الغرفة رئيس لجنة المعارض، وذلك لبحث أفق التعاون المشترك بين الجانبين.
خلال اللقاء استعرض الأستاذ أنس زكريا الحاج تفاصيل المعرض الجديد للصناعات الهندسية واعادة الأعمار والذي تتبناه غرفة طرابلس ولبنان الشمالي، في مدينة المعارض بطرابلس، حيث تم عرض تقديم جناح مجاني للغرفة والتعميم على الصناعيين ذوي الاختصاص، وأكد الحاج أن مشاركة غرفة صناعة دمشق وريفها وأعضائها من الفعاليات الصناعية والتجارية في هذه الأنشطة تمثل قيمة مضافة قوية، وتسهم بشكل مباشر في دعم وتطوير حركة التبادل التجاري والصناعي بين البلدين.
فرص جديدة للصناعة السورية
وفي إطار الدعم العملي للمشروع أبدى المهندس محمد أيمن المولوي جاهزية الغرفة لتعزيز التعاون المشترك مع غرفة صناعة وتجارة طرابلس، مشيراً إلى أن هذه المعارض تشكل فرصة مثالية للتعريف بقدرة الصناعة السورية على التنافس واختراق أسواق جديدة. وأوضح أن الغرفة ستقوم بتعميم تفاصيل المشروع على القطاعات الصناعية المختلفة، لإتاحة الفرصة أمام الشركات الراغبة في حجز موقعها ضمن هذه المعارض.
كما استعرض الجانبان جهود غرفة صناعة دمشق وريفها في تنظيم سلسلة معارض “سيريكس” الخارجية والداخلية، وأشار الأستاذ أنس طرابلسي إلى سعي الغرفة نحو إقامة نسخة خاصة من المعرض للبيع المباشر في مدينة طرابلس اللبنانية، لما تحمله المدينة من موقع استراتيجي يخدم عدة مدن وبلدات في الشمال اللبناني، وتمثل ثقلاً اقتصادياً واعداً للمنطقة يخدم المصالح المشتركة لقطاع الأعمال في كلا البلدين.
نحو حضور صناعي وتجاري أوسع
وتأتي هذه الخطوة في سياق توسيع قنوات التواصل بين غرف التجارة والصناعة وقطاع الأعمال في البلدين، عبر تحويل المعارض المتخصصة إلى منصة عملية للتعريف بالمنتجات والخبرات، وبحث فرص التعاون والوصول إلى أسواق جديدة، بما يعزز حضور القطاع الصناعي والتجاري السوري في الأسواق الإقليمية.
