ملتقى رجال الأعمال في حمص يطرح 135 مشروعاً وفرصاً استثمارية لدعم التعافي الاقتصادي

زمن القراءة: 4 دقائق

انطلقت أمس الخميس في نادي المهندسين أعمال ملتقى رجال الأعمال الأول في محافظة حمص، بمشاركة نحو 700 رجل أعمال ومستثمر وممثل شركات من داخل سوريا وخارجها، لبحث فرص الاستثمار المتاحة في المحافظة ودور القطاع الخاص في دعم النشاط الاقتصادي والمساهمة في إعادة الإعمار.
وشهد الملتقى إطلاق المنصة الإلكترونية الموحدة وبوابة الخدمات، بما يسهم في تحسين بيئة الاستثمار وتسهيل وصول رجال الأعمال والمستثمرين إلى الخدمات ذات الصلة، إضافة إلى طرح الخارطة الاستثمارية الجديدة لمحافظة حمص، حيث تم خلال الملتقى منح أول رخصة تطوير عقاري رسمية في سوريا للمستثمر رفاعي حمادي.
وتضمن الملتقى عرضاً للفرص والمشاريع الاستثمارية المتاحة في المحافظة، إلى جانب تقديم الخارطة الاستثمارية الجديدة التي تضم 135 مشروعاً وفرصة استثمارية في عدد من القطاعات، بينها الزراعة والخدمات العامة والصناعة والطاقة والعقارات والتطوير الحضري.
وتخلل الملتقى عرض مواد مصورة حول مدينة حمص وموقعها وأهميتها الاقتصادية، وما تتمتع به من مقومات وفرص استثمارية، إضافة إلى عرض حول المدينة الصناعية في حسياء والمرفأ الجاف المقترح على مساحة 900 ألف متر مربع وبطاقة استيعابية تصل إلى 10 ملايين طن سنوياً، إلى جانب السوق الحرة والمقومات الطبيعية والاقتصادية التي تزخر بها بادية حمص، بما فيها الملح الصخري والرمال الفوسفاتية.
وأكد محافظ حمص مرهف النعسان في كلمة له خلال الملتقى، أن الملتقى يمثل خطوة مهمة باتجاه تحويل ما قدمته حمص من تضحيات وصمود إلى نهضة اقتصادية وعمرانية وإعادة بناء وإعمار، مشيراً إلى أهمية تهيئة البيئة المناسبة أمام المستثمرين وتوفير الفرص التي تسهم في دفع عجلة التنمية بالمحافظة.
بدوره أكد رئيس هيئة الاستثمار السورية أحمد رواد رمضان في كلمته، أن الهيئة شريك أساسي في توفير الجهود والإمكانات المتاحة لدعم المستثمرين وتسهيل أعمالهم، مشيراً إلى أن محافظة حمص تمتلك قاعدة صناعية وتجارية وزراعية ومقومات اقتصادية متنوعة يمكن تحويلها إلى مشاريع استثمارية واعدة.
ودعا رمضان رجال الأعمال والمستثمرين إلى المشاركة الفاعلة في إعادة الإعمار وبناء سوريا، وترجمة مخرجات الملتقى إلى مشاريع ونتائج ملموسة على أرض الواقع، مؤكداً أن الهيئة تعمل على توضيح المسار أمام المستثمرين وتسهيل الإجراءات اللازمة لإطلاق مشاريعهم والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة.
من جهته، أوضح مدير المشاريع والدراسات في فرع هيئة الاستثمار بحمص عبد القادر التلاوي خلال عرض قدمه في الملتقى، أن الفرص الاستثمارية الـ135 تتوزع على 10 مشاريع في القطاع الزراعي، و13 مشروعاً في الخدمات العامة، و31 مشروعاً في قطاع الصناعة والطاقة، و81 مشروعاً في قطاع العقارات والتطوير الحضري.
ولفت إلى أن هذه المشاريع يمكن أن توفر فرصاً وخدمات يستفيد منها أكثر من 500 ألف شخص.
ونقلت “سانا” عن مدير مديرية الصناعة بحمص زاهر أن أهمية الملتقى تكمن في طرح مشاريع وفرص استثمارية قابلة للتنفيذ، معرباً عن الأمل في ترجمتها على أرض الواقع، بما يسهم في دفع عجلة الاقتصاد والصناعة في المحافظة.
وبيّن أن المديرية ستعمل على تقديم التسهيلات اللازمة للمستثمرين، بما فيها الإعفاءات الجمركية وتذليل العقبات وتبسيط الإجراءات والتخفيف من المعاملات الورقية.
كما أشار رئيس دائرة الاستثمار في المدينة الصناعية بحسياء سمير منصور في تصريح مماثل، إلى أهمية الملتقى باعتباره الأول لرجال الأعمال بعد التحرير، لافتاً إلى مشاركة أكثر من 700 مستثمر ورجل أعمال، وطرح فرص استثمارية في المدينة الصناعية، بينها مشروع المرفأ الجاف والمدينة السكنية، معتبراً أن انعقاد الملتقى يعكس مؤشرات تعافي الاستثمار في محافظة حمص.
في السياق، أوضح المستثمر باسل السقا الذي يعمل في مجال الأتمتة والذكاء الاصطناعي في السعودية، أنه شارك في الملتقى انطلاقاً من رغبته في نقل خبراته إلى سوريا والمساهمة في إعادة البناء، مؤكداً أن محافظة حمص تمتلك فرصاً استثمارية واعدة، وأنه يتطلع إلى المشاركة في مشاريع تسهم في تنمية مدينته.

آخر الأخبار