وكالة أميركية للنفط البحري تدرس استخدام المياه في الرحلات الفضائية

زمن القراءة: 2 دقائق

العالم الاقتصادي- وكالات
تبحث هيئة أميركية مسؤولة عن إدارة أنشطة النفط والغاز في المياه الساحلية توسيع صلاحياتها لتشمل دعم عمليات الإطلاق والاستعادة الفضائية، في خطوة تعكس توجه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتعزيز نمو قطاع الفضاء التجاري.
وأوضحت هيئة إدارة طاقة المحيطات الأميركية (BOEM) أنها بدأت جمع آراء الجهات المعنية بشأن كيفية توظيف المياه الفيدرالية لدعم البنية التحتية والمعدات اللازمة لعمليات إطلاق المركبات الفضائية واستعادتها. وجاءت الخطوة استجابة لأمر تنفيذي أصدره ترامب العام الماضي يدعو الوكالات الفيدرالية إلى تسريع نمو صناعة الفضاء التجارية.
وتشرف الهيئة، التابعة لوزارة الداخلية الأميركية، على أكثر من 3 مليارات فدان من مياه الجرف القاري الخارجي، وتشمل مهامها الحالية تنظيم تأجير مناطق النفط والغاز، واستخراج المعادن البحرية، ومشروعات طاقة الرياح البحرية.
وأكد القائم بأعمال مدير الهيئة مات جياكونا أن تطوير بنية تحتية بحرية لعمليات الإطلاق وإعادة الدخول والاستعادة يمكن أن يعزز المرونة التشغيلية، ويرفع القدرة الاستيعابية، ويخفف القيود الناتجة عن الطلب المتزايد على الإطلاقات الفضائية، فضلاً عن دعم القدرات التجارية والأمنية للولايات المتحدة في قطاع الفضاء، وفقاً لما ذكرته “بلومبرغ”.
واعتمدت الولايات المتحدة تاريخياً على مواقع برية لإطلاق الصواريخ، أبرزها قاعدة كيب كانافيرال في فلوريدا وقاعدة فاندنبرغ في كاليفورنيا، إلى جانب منشآت خاصة مثل “ستاربيس” التابعة لشركة سبيس إكس. لكن الزيادة المستمرة في إطلاق الأقمار الصناعية دفعت حكومات وشركات إلى البحث عن بدائل إضافية.
وأعلنت شركة لوكهيد مارتن في مايو تعاونها مع “فايرفلاي أيروسبيس” و”سيغيت سبيس” لتطوير منصة إطلاق بحرية مخصصة لمهام الأمن القومي، كما عززت الصين، الرائدة عالمياً في الإطلاقات البحرية، نشاطها عبر ميناء “أورينتال سبيس بورت” في مقاطعة شاندونغ، الذي نفذ نحو 24 مهمة إطلاق بحرية وأرسل أكثر من 150 قمراً صناعياً إلى المدار.

وتسعى شركة “سيغيت سبيس” إلى تشغيل مهام بحرية ضمن مبادرة “القبة الذهبية” الدفاعية التي أطلقتها إدارة ترامب، فيما قال الرئيس التنفيذي للشركة مايكل أندرسون إن منصة الإطلاق المخطط لها قد تدخل الخدمة بحلول عام 2027 أو مطلع 2028.

آخر الأخبار