تواصل فرق الشركة السورية للاتصالات أعمالها الفنية لإصلاح الكبل البحري الدولي المتضرر وإعادته إلى الخدمة، بما يضمن استعادة السعات الدولية المفقودة بأسرع وقت ممكن.
وأوضحت الشركة في بيان اليوم الثلاثاء، أنه في الوقت الحالي تتم إدارة حركة الإنترنت الدولية عبر كبل أوغاريت البحري مع قبرص، إضافة إلى المسار الدولي عبر تركيا، والذي جرى مؤخراً إعادة تأهيله ورفع جاهزيته الفنية ليستوعب سعة مبدئية تبلغ 1 تيرابت في الثانية، الأمر الذي أسهم في الحفاظ على استقرار نسبي للخدمة واستمرار تلبية احتياجات المشتركين رغم تأثر أحد المسارات الدولية الرئيسية.
وأشارت الشركة إلى أنه في مطلع الشهر الجاري تم تحويل حركة الإنترنت الخاصة بمشتركي مزود تراسل وسيريتل في محافظة حلب عبر المسار التركي، ما عزز موثوقية الخدمة واستمراريتها.
وبينت الشركة أنه يجري العمل خلال الفترة القريبة القادمة، على تشغيل مسار دولي رديف عبر الجانب الأردني وصولاً إلى خليج العقبة، بما يسهم في رفع كفاءة الشبكة، وزيادة السعات الدولية المتاحة، وتعزيز مرونتها وقدرتها على مواجهة الأعطال الطارئة، وضمان استمرارية الخدمة للمشتركين.
