العالم الاقتصادي- وكالات
انضمت سلسلة الفنادق الإسبانية (ميليا) إلى قائمة متزايدة من الشركات ذات الحضور الطويل في كوبا التي بدأت بسحب أو تقليص عملياتها في الجزيرة، عقب إعلان الولايات المتحدة فرض عقوبات جديدة مع الإبقاء على الحظر النفطي.
وستوقف ميليا عملياتها في 15 من أصل 34 فندقا تديرها في الجزيرة، وفقاً لموقع كوبا ديبيت الحكومي، ما يمثل ضربة لقطاع السياحة الحيوي في كوبا، الذي تراجع بشكل حاد منذ ذروته في عام 2018.
وجاء في التقرير الصادر الأربعاء أن قرار ميليا يستند إلى “حس بالمسؤولية المؤسسية وعوامل خارجية أثرت بشكل كبير على تشغيل هذه المنشآت وقانونيتها وأمنها” وفقا لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ).
وجرى الإعلان عن القرار في 26 أيار، بعد أسابيع فقط من توقيع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمرا تنفيذيا بتوسيع العقوبات على الجزيرة.
واستهدفت معظم العقوبات مجموعة (جروبو دو أدمنستراسيون إمبريزاريل إس إيه)، وهي تكتل أعمال تديره القوات المسلحة الثورية الكوبية، حيث اعتبرت الولايات المتحدة أنه يشكل تهديدا لأمنها القومي، ولم ترد ميليا على الفور على طلب للتعليق.
