العالم الاقتصادي- وكالات
أعلنت شركة “توي” الألمانية للسياحة أن حرب إيران تواصل التأثير على موسم السفر الصيفي، حيث تدفع الحرب المصطافين إلى حجز رحلاتهم قبل موعد السفر بفترات زمنية أقصر وتغيير وجهات السفر إلى غرب البحر المتوسط بدلاً من شرقه.
وأوضحت الشركة، التي تتخذ من مدينة هانوفر مقراً لها، اليوم الأربعاء أن نحو نصف الراغبين في السفر خلال صيف هذا العام لم يحجزوا رحلاتهم بعد.
وتتوقع الشركة أن تحظى إسبانيا، بما في ذلك جزر البليار والكناري، إضافة إلى اليونان، بإقبال خاص، وفي المقابل، تتجه أسعار الفنادق والرحلات البحرية التابعة للشركة إلى الارتفاع في المتوسط، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية “د ب أ”.
ولهذا السبب أبقت “توي” على توقعاتها المخفضة سابقاً للسنة المالية الحالية 2025-2026 التي تنتهي في 30 سبتمبر المقبل، فيما ظلت توقعات الإيرادات معلقة.
وتتوقع الشركة أن يتراوح الربح التشغيلي المعدل بين 1.1 و1.4 مليار يورو، بما يقترب من مستوى العام الماضي البالغ 1.4 مليار يورو، بعدما تخلت بالفعل عن توقعاتها السابقة بتحقيق نمو يتراوح بين 7 و10%.
وخلال النصف الأول من السنة المالية حتى نهاية مارس الماضي، سجلت الشركة إيرادات بلغت 8.56 مليار يورو، بانخفاض طفيف عن مستوى العام السابق، كما تراجع صافي الخسائر التشغيلية الموسمية المعدلة بأكثر من الربع إلى نحو 116 مليون يورو، رغم الأعباء الناتجة عن حرب إيران وإعصار “ميليسا” في جامايكا.
وأضافت الشركة أن الحرب في الشرق الأوسط وحدها أثرت سلباً على النتائج بنحو 40 مليون يورو، بينما تسبب الإعصار في خسائر إضافية بقيمة 5 ملايين يورو، وبلغ عدد المسافرين مع “توي” 12.8 مليون شخص، بزيادة طفيفة مقارنة بالعام السابق.
