العالم في دقائق .. استمرار إغلاق هرمز يخيم على المشهد الاقتصادي

زمن القراءة: 4 دقائق

شهدت الأسواق العالمية أداءً سلبياً في ثاني جلسات الأسبوع، مع استمرار تعطل الملاحة في مضيق هرمز وانحسار آمال التوصل إلى اتفاق لإنهاء الصراع في الشرق الأوسط، في وقت تتصاعد فيه الضغوط التضخمية بسبب صدمة الطاقة.

تراجعت وول ستريت في ختام تعاملات الثلاثاء متأثرة بصعود حاد لأسعار النفط، وانخفاض قطاع التكنولوجيا بعد المكاسب القوية التي حققها في مستهل الأسبوع وذلك بعد صدور بيانات أظهرت تسارع تضخم أسعار المستهلكين في أمريكا إلى أعلى مستوى منذ قرابة 3 سنوات.

وامتد الاضطراب إلى الجانب الآخر من الأطلسي لتتراجع معظم القطاعات والبورصات الأوروبية الرئيسية وسط ضغوط إضافية من مخاوف انهيار الحكومة البريطانية بعد تصاعد المطالبات باستقالة رئيس الوزراء “كير ستارمر”.

وأدت تلك التطورات إلى صعود عوائد الديون السيادية في الولايات المتحدة وبريطانيا ومنطقة اليورو إضافة إلى انخفاض الجنيه الإسترليني أمام الدولار والعملة الأوروبية الموحدة، بالتزامن مع انخفاض العملات المشفرة.

وعلى الصعيد الآسيوي، قلصت الأسهم اليابانية مكاسبها عند الإغلاق، بضغط من موجة جني للأرباح في قطاع التكنولوجيا، وارتفاع عوائد السندات العشرية إلى أعلى مستوياتها في 29 عاماً بعدما كشف محضر اجتماع البنك المركزي تأييد عدد من صناع السياسة النقدية رفع أسعار الفائدة.

وانخفضت بورصات البر الرئيسي للصين من أعلى مستوياتها في 11 عاماً في ظل حالة من الترقب سبقت زيارة الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”، كما تراجعت بورصة كوريا الجنوبية بسبب حالة عدم اليقين بشأن الصراع في الشرق الأوسط تزامناً مع جني المستثمرين للأرباح.

وفي أسواق الطاقة، قفزت أسعار النفط مع تضاؤل ​​آمال السلام في الشرق الأوسط وتصاعد مخاوف استمرار اضطرابات الإمدادات العالمية، والتي حذرت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية من أنها تستنزف مخزونات النفط العالمية بمعدل أسرع مما كان متوقعاً.

وبينما يخشى المستثمرون من وصول المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن إلى طريق مسدود، هدد الرئيس “دونالد ترامب” مجدداً بتدمير إيران حال عدم التوصل إلى اتفاق نووي، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تمسك بزمام الأمور وليست بحاجة إلى مساعدة من الصين في قضية الحرب.

وجاءت تصريحات “ترامب” أثناء مغادرته البيت الأبيض متوجهاً إلى بكين في زيارة رسمية هي الأولى منذ عام 2017، في وقت طالبت فيه إدارته محكمة التجارة الدولية الأمريكية بتعليق حكم بطلان الرسوم الجمركية الشاملة البالغة 10%، والذي قد يضعف موقفه التفاوضي خلال القمة المرتقبة مع نظيره الصيني.

وفي سياق متصل، أظهرت بيانات وزارة الخزانة الأمريكية أن إيرادات الرسوم الجمركية لم تتأثر بعد بأحكام بطلان التعريفات، إلا أنها كشفت عن ارتفاع تكلفة خدمة الدين العام إلى مستوى قياسي تجاوز 100 مليار دولار شهرياً في نيسان.

وطمأنت منظمة الصحة العالمية الرأي العام بشأن مخاوف انتشار فيروس “هانتا”، قائلة إنه لا توجد مؤشرات على حدوث تفشٍ واسع النطاق، فيما فرض مستشفى هولندي حجراً صحياً على 12 شخصاً من طاقمه الطبي لخرقهم بروتوكول التعامل مع أحد المصابين.
وبينما يمضي “ترامب” في طريقه إلى المدينة المحرمة، وافقت لجنة الشؤون المصرفية في مجلس الشيوخ على ترشيح “كيفن وارش” رئيساً للفيدرالي، ما يمهد الطريق لإجراء التصويت النهائي على تعيين أغنى رئيس في تاريخ البنك المركزي الأمريكي.

المصدر: أرقام
آخر الأخبار