بدأ الأسبوع بتصعيد عسكري حاد في مضيق هرمز، عقب إعلان واشنطن بدء عملية تأمين السفن في المضيق، مع تبادل الاتهامات بشأن استهداف سفن وقطع بحرية في المنطقة، حيث دفعت هذه التحركات أسعار النفط للارتفاع، رغم قرار “أوبك+” بزيادة الإنتاج.
وسط هذه الأجواء، حذرت مؤسسات مالية كبرى من تآكل سريع في مخزونات النفط العالمية، في ظل استمرار تعطل تدفقات الخام والوقود عبر مضيق هرمز، ما عزز المخاوف من موجة تضخمية جديدة قد تضرب الاقتصاد العالمي إذا طال أمد الحرب وواصلت أسعار النفط ارتفاعها.
في المقابل، علق “ترامب” مبادرة تأمين السفن في مضيق هرمز، ما لاقى استحسانًا دوليًا، ولم تتوقف المساعي الدبلوماسية طوال الأسبوع، وسط أنباء عن قرب التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط وفتح مضيق هرمز تدريجيًا.
لكن المشهد ظل متقلبًا بين التهدئة والتصعيد، فبينما تحدثت تقارير عن اقتراب اتفاق مؤقت، عاد “ترامب” للتلويح بالخيار العسكري مرة أخرى، في ظل استمرار الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية.

اقتصاديًا، عكست التطورات حجم القلق داخل الأسواق العالمية، مع وصول الدين العالمي إلى مستويات قياسية، في حين أظهر تقرير الوظائف مرونة سوق العمل الأمريكية، ليحذر مسؤولو الفيدرالي من أن مخاطر التضخم باتت تتفوق على مخاوف البطالة.
ومع نهاية الأسبوع، تجددت الاشتباكات بين إيران والولايات المتحدة في مضيق هرمز، مع استهداف القوات الأمريكية لناقلات النفط الإيرانية، في حين ظلت الأنظار معلقة على رد طهران بشأن المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب.
المصدر: أرقام
