العالم الاقتصادي- وليد أبو السل
أجرى مدير دعم الإنتاج الزراعي في وزارة الزراعة الدكتور محمد صيلين يرافقه مدير زراعة درعا المهندس عاهد الزعبي جولة ميدانية في عدد من مناطق المحافظة لتقييم الأضرار على الأشجار المثمرة ومختلف المحاصيل الزراعية نتيجة الهطولات المطرية المصحوبة بحبات البرد التي حدثت خلال الأيام الماضية.
واطلع الفريق بصحبة فلاحي المنطقة على ما خلفته تلك العاصفة من ضرر قدر بنحو 80% من إنتاجهم المتوقع لهذا الموسم بسبب الهطولات الغزيرة الأخيرة المصحوبة بحبات البرد.
وكان فلاحو المنطقة التي تعد السلة الغذائية الرئيسة لسوريا بإنتاج الخضار والفواكه قد أطلقوا عدة مناشدات للحكومة، لرفع الضرر عنهم وتعويضهم راجين في الوقت ذاته، أن يكون مقدار التعويض بحجم الضرر الذي أصاب موسمهم .

وفي هذا السياق قال رئيس الجمعية الفلاحية في المنطقة السيد منهل البردان في تصريح خاص لمجلة “العالم الاقتصادي”: “لم يتم بعد تقدير حجم تلك الأضرار، الا أنها كبيرة للغاية وغير متوقعة، وإن العاصفة المطرية التي ترافقت بسقوط حبات كبيرة من البرد أتلفت محصول الخضار المزروعة قبل أن تثمر كما طالت أشجار الزيتون والرمان والفواكه وغيرها”.
وأضاف البردان أن “فسحة الأمل التي كانت معقودة على الموسم الزراعي الحالي قد تلاشت بعد أن تفاجئ مزارعو المنطقة، بحبات البرد تتلف محصولهم، وسط حالة من الذهول الشديد” مشيراً إلى أن “سكان المنطقة الذين يتجاوز عددهم 100 ألف نسمة يمتهنون الزراعة، وأن الكثير منهم كان قد عاد من دول الاغتراب للعمل في حقولهم التي أنفقوا عليها كل مدخراتهم على أمل الحصول على عائد مادي مجزي في هذا العام بسبب وفرة مياه الأمطار واستخدام تقنيات متطورة في الزراعة، لكن آمالهم تبددت بعد ما حصل”.
وختم رئيس الجمعية الفلاحية حديثه بالقول: “نناشد الحكومة بتقدير حجم الأضرار، والإسراع في صرف التعويضات للمتضررين كلاً حسب حجم الضرر الذي لحق بحقله ضماناً لاستمرار الدورة الزراعية الموسمية التي تشكل الرافعة الحقيقة للاقتصاد السوري بإعتبار أن سوريا بلد زراعي، وومنتجاتها باتت تحظى بجودة عالية، لهذا أصبحت تصل إلى معظم أسواق الدول العربية وخاصة الخليجية منها، وكذلك الأسواق العالمية” .









