وزير المالية والوفد السوري المشارك في اجتماعات الربيع يلتقي المديرة العامة لمجموعة البنك الدولي

زمن القراءة: 3 دقائق
اختتم الوفد السوري المشارك في اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين اجتماعاته بلقاءٍ مثمر مع السيدة “آنا بييردي” المديرة العامة التنفيذية للعمليات في البنك الدولي.
وضم الوفد وزير المالية محمد يسر برنية وحاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر حصرية ومدير التعاون الدولي في وزارة الخارجية والمغتربين قتيبة قاديش وفريقاً من الجهات الثلاث.
وأعرب الوفد عن التقدير للبنك على التوسع الكبير في انخراطه في سورية منذ التحرير، بما يشمل محفظة طموحة تقودها سوريا قوامها 10 مشاريع للبنك بقيمة تتجاوز مليار دولار لثلاث سنوات (منحة).
وأبرز الوفد الحرص على أعلى درجات الحوكمة والعناية لضمان نجاح تنفيذ هذه المشاريع، وتحقيق الغاية المنشودة منها وطلب تخصيص موارد منح إضافية للمساعدة في تنفيذ مشاريع مهمة في الإصلاح الاقتصادي وتقوية الحماية الاجتماعية، في ظل الأزمة الاقتصادية العالمية وتداعياتها على محدودي الدخل.
وقدّم الوفد شرحاً عن خطة التعافي الاقتصادي، واستراتيجيات وزارة المالية والمصرف المركزي، ومشروع سوريا بدون مخيمات، إضافة إلى الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفقر وتحسين سبل العيش، متطلعاً إلى أن تكون أساساً لانخراط البنك والمجتمع الدولي مع سوريا.
 
وتم التطرق إلى نتائج اجتماع الطاولة المستديرة لأصدقاء سورية، حيث شكر الوفد جهود البنك في تنظيم الاجتماع، والزخم في الدعم من قبل جميع المشاركين فيه.
وأعرب الوفد عن تطلعه، وانطلاقاً من هذا الدعم، إلى مساهمة البنك الدولي في إعداد وثيقة بناء القدرات والتدريب.
كما أعرب الوفد كذلك عن تطلعه إلى دعم جهود الدولة السورية في إنشاء صندوق ائتماني متعدد المانحين، بالاستناد إلى خطة التعافي وأولويات الدولة السورية، بما يسهم في تعظيم التمويل المتاح لمشاريع إعادة الإعمار.
وشكر الوفد التوجه لافتتاح مكتب للبنك الدولي في دمشق، مؤكداً أهمية توسيع المكتب وتقويته بما يخدم نجاح تنفيذ المشاريع المتفق عليها، وتعزيز التنسيق.
طلب الوفد أن ينظر البنك بعين الاهتمام إلى توسيع تعيين كوادر سورية داخل مؤسسات مجموعة البنك الدولي، في جميع الإدارات، لما لذلك من أثر في نقل المعرفة وبناء الخبرات.
من جانبها جدّدت السيدة بييردي الإعراب عن دعم البنك الدولي الثابت لأجندة الإصلاح الحكومية، وأثنت على ما تقوم به الدولة السورية الجديدة من جهود كبيرة واستثنائية، معربة عن التطلع إلى نجاح تنفيذ المشاريع الراهنة، بما يفتح آفاقاً لزيادة حجم الدعم والمنح. كما رحبت بالدعوة إلى زيارة سوريا في أقرب فرصة.
آخر الأخبار