العالم الاقتصادي- وكالات
حققت المؤسسة العامة للخطوط الحديدية السورية خلال الربع الأول من عام 2026 تقدماً ملحوظاً في مجال نقل الشحن والبضائع والمواد الاستراتيجية وتعزيز كفاءة التشغيل رغم التحديات الكبيرة التي تواجه قطاع النقل السككي.
وقال مدير عام المؤسسة أسامة حداد اليوم الاثنين: إن المؤسسة تقوم بنقل مادة الفيول بالقطارات وفق طلبات النقل الواردة من مصفاتي حمص وبانياس إلى كل من محطة الزارة الحرارية في محافظة حماة، ومحطة الرضوانية الحرارية في حلب.
وقال: إن الكميات المنقولة من الحبوب خلال الربع الأول بلغت 25.6 ألف طن، في حين لم يتم نقل أي كميات خلال الفترة نفسها من العام الماضي ما يعزز دور المؤسسة في دعم الأمن الغذائي.
وأضاف أن عملية نقل الحبوب تتم بالقطارات من مرفأي اللاذقية وطرطوس إلى صوامع الحبوب في المحافظات التي تصل إليها السكك الحديدية بما في ذلك جبلة وشنشار وسنيسل في حمص وكفربهم في حماة والناصرية والسبينة في ريف دمشق.
وتابع حداد: “يتميز النقل السككي بالسرعة والأمان والقدرة على نقل كميات كبيرة في مجال الشحن والبضائع وبتكاليف أقل مقارنة بوسائل النقل الأخرى حيث تصل حمولة القطار الواحد إلى 700 طن ومع تسيير نحو 10 قطارات يومياً فإن إجمالي الكميات المنقولة يصل إلى 7 آلاف طن يومياً وهو ما يعادل نحو 200 شاحنة الأمر الذي يسهم في تقليل الازدحام والضغط على الطرق العامة”.
وأوضح أن النقل السككي ساهم في تخفيض تكاليف نقل البضائع بنسبة تتراوح بين 20 و30% مقارنة بالنقل البري وتزداد هذه النسبة مع زيادة المسافة ما ينعكس إيجاباً على تكاليف الإنتاج وأسعار السلع.
