هبطت واردات آسيا من الغاز الطبيعي المسال إلى أدنى مستوياتها في نحو ست سنوات مع تفاقم اضطرابات الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط بفعل الحرب واتساع التوترات في مضيق هرمز.
وتراجع متوسط الشحنات الصافية المتجهة إلى آسيا خلال 30 يوماً إلى أقل من 600 ألف طن بنهاية الأسبوع الماضي مسجلاً أدنى مستوى له منذ حزيران 2020، حسب بيانات تتبع السفن التي جمعتها “بلومبرغ”.
ويعكس هذا التراجع حجم الضغوط التي تواجهها الأسواق الآسيوية حيث امتد انخفاض الشحنات إلى دول رئيسية مثل الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية بينما برزت باكستان بين الأكثر تضرراً بعد توقف الإمدادات القطرية إليها منذ مطلع آذار.
تراجعت صادرات غاز البترول المسال من الشرق الأوسط أكبر مورد لآسيا للوقود المستخدم في الطهي والمواد الأولية لمصانع البتروكيماويات منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران في أواخر شباط.
وأظهرت بيانات لشركة “كبلر” للتحليلات أن صادرات غاز البترول المسال من الخليج انخفضت 73% لتصل إلى 419 ألف برميل يومياً في آذار مقارنة بالشهر السابق.
وبحسب بيانات أولية من “كبلر” فإنه من المتوقع أن ترتفع صادرات غاز البترول المسال الأميركية إلى مستوى قياسي يبلغ 2.7 مليون برميل يومياً في نيسان مع توجيه حوالي 1.8 مليون برميل يومياً إلى آسيا بزيادة 14% عن آذار وذلك لتغطية النقص في القارة.
وكشفت البيانات أن الشرق الأوسط صدر العام الماضي نحو 48% من إجمالي واردات آسيا من غاز البترول المسال بمعدل 1.54 مليون برميل يومياً في حين أرسلت الولايات المتحدة حوالي 39% أو 1.26 مليون برميل يومياً.
