كيف تدير أموالك في زمن الحرب؟

زمن القراءة: 2 دقائق

مع تصاعد التوترات في منطقة الخليج العربي وارتفاع أسعار النفط والغاز بأكثر 35% الأسبوع الماضي يطرح السؤال الأهم على المستثمرين: كيف ستتأثر أموالك ومدخراتك؟ وبينما تستفيد الدول المنتجة للطاقة فإن الدول المستهلكة تواجه ضغوطاً على أسعار السلع والخدمات، بما ينعكس على التضخم وأسعار الفائدة ليصل تأثيره مباشرة إلى جيب المستهلك.

وتقول وكالة بلومبرغ: إن الحروب الجيوسياسية لا تؤدي عادة إلى انهيارات الأسواق، كما شهدنا خلال أزمات 2008 وفقاعة الدوت كوم، التي كانت مرتبطة بالديون والمبالغة في التقييم، وليس بالصراعات العسكرية.

لكن هذه المرة، يحمل الوضع خطراً مختلفاً، يتمثل في ارتفاع أسعار الطاقة، الذي قد يؤدي إلى تباطؤ النمو العالمي وارتفاع التضخم، وهو ما يعرف ب”الركود التضخمي”.

التأثير يمتد سريعاً إلى المستهلكين، حيث تكلفة المعيشة، وتتصاعد أسعار الوقود والكهرباء، وتصبح السلع التي تعتمد على الطاقة أغلى، بينما البنوك المركزية تصبح أقل قدرة على خفض أسعار الفائدة.

هذا يعني أن أقساط القروض لن تنخفض كما كان متوقعاً، والتضخم سيبقى مرتفعاً، ما يضغط على أرباح الشركات العالمية والمحلية، خصوصاً تلك المعتمدة على الاستيراد.

المستثمرون والادخاريون يُحذرون من اتخاذ قرارات انفعالية في المحفظة الاستثمارية خلال هذه اللحظات الحرجة.

ويشدد الخبراء على أهمية التحوط وإعادة تقييم المخاطر بدلاً من البيع أو الانسحاب الفوري.

باختصار، الحرب  ليست سبباً لانهيار الأسواق، لكنها قد تعقد مسار التضخم وأسعار الفائدة، ما يتطلب إدارة مدروسة للمدخرات والاستثمارات.

آخر الأخبار