ورشة بدمشق لتطوير منظومة الإنذار المبكر الوطنية

زمن القراءة: 2 دقائق

انطلقت اليوم الثلاثاء ورشة عمل بعنوان “تحليل فجوات منظومة الإنذار المبكر ‏الوطنية متعددة القطاعات” تنظمها وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث بمشاركة ممثلين ‏عن عدد من الوزارات والمنظمات الدولية المعنية بالحد من مخاطر الكوارث وذلك ‏في فندق الداما روز بدمشق وفقاً لـ”سانا”.‏

وتهدف الورشة إلى استعراض واقع منظومات الإنذار المبكر في سوريا، ‏وتقييم التقدم ‏في تنفيذ مبادرة “الإنذار المبكر للجميع”، ووضع مدخلات لخارطة طريق ‏وطنية، ‏واقتراح إجراءات لمعالجة أبرز التحديات بما ينسجم مع أولويات التنمية ‏الوطنية. ‏

وأوضح وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح في كلمة خلال الورشة أن رؤية ‏الوزارة تتمثل في ‏الانتقال تدريجياً من إدارة الكارثة بعد وقوعها إلى إدارة المخاطر قبل ‏تحولها إلى ‏كارثة، وبناء منظومة وطنية متكاملة تتمحور حول الإنسان وتغطي ‏سلسلة الإنذار ‏كاملة، بدءاً من معرفة المخاطر وصولاً إلى الاستعداد والاستجابة.‏

‏وأشار إلى أن سوريا بدأت خطوات مهمة لإعادة بناء وتطوير القدرات الوطنية ‏في ‏مجال الإنذار المبكر، لكن لا تزال أمامنا تحديات وفجوات تتعلق بالبيانات ‏وتبادلها، ‏وشبكات الرصد والتنبؤ والاتصالات، والوصول إلى السكان، والجاهزية ‏والحوكمة ‏والتنسيق بين المؤسسات، إلى جانب الحاجة إلى استثمارات مستدامة في ‏البنية ‏التحتية والكوادر البشرية والتكنولوجيا.‏

ولفت وزير الطوارئ إلى أن سوريا أمام فرصة مهمة لبناء منظومة إنذار مبكر حديثة ‏تستفيد من ‏التكنولوجيا والبيانات والخبرات الوطنية والدولية، ونجاح هذه المنظومة لا ‏يُقاس بعدد ‏أجهزة الرصد أو المنصات والتحذيرات، بل بعدد الأرواح التي تحميها ‏والخسائر التي ‏تمنعها، وبالوقت الذي تتيحه للناس والمؤسسات للتصرف قبل وقوع ‏الخطر.‏

آخر الأخبار