مباحثات سورية أمريكية بدمشق لتعزيز التعاون في ‏قطاعات الاقتصاد ‏والاتصالات والطاقة

زمن القراءة: 3 دقائق

عقدت وزارت الاقتصاد والصناعة والاتصالات وتقانة ‏المعلومات والطاقة، في دمشق ‏أمس الإثنين ثلاثة ‏اجتماعات طاولة مستديرة مع الوفد الاقتصادي الأمريكي ‏الذي يزور سوريا لبحث سبل تعزيز التعاون وفتح آفاق ‏جديدة للشراكات والاستثمارات في مختلف القطاعات‎.وفقاً لـ”سانا”‎

وأكد وزير الاقتصاد والصناعة نضال الشعار في كلمة له ‏أن الحكومة تعتزم الانتقال من اقتصاد التراخيص ‏والموافقات إلى اقتصاد الإمكانيات، والتوجه نحو اقتصاد ‏سوق حر وتنافسي، يكون فيه القطاع الخاص المحرك ‏الرئيسي للاستثمار والتوظيف والابتكار والإنتاج، بينما ‏تركز الدولة على وضع القواعد ودعم المنافسة وبناء ‏المؤسسات، مشيراً إلى أن الرؤية اليوم تتمثل في ‏انتقال الشركات من مجرد البيع في السوق السورية إلى ‏الإنتاج فيها، والتوريد منها، والتوزيع عبرها، وخدمة ‏الأسواق الإقليمية انطلاقاً منها، لتتحول سوريا من سوق ‏لإعادة الإعمار إلى منصة إنتاجية واقتصادية جاذبة لرأس ‏المال‎.‎

‎ ‎وقال الوزير الشعار: إن الشركات الأمريكية تهمنا ليس ‏لمجرد أنها تجلب رأس المال، بل لأنها تجلب قدرات ‏وتخصصات تبرع فيها الأعمال الأمريكية بشكل ‏استثنائي، مثل تخصيص رأس المال، والتكنولوجيا، ‏وإدارة المشاريع، والهندسة المالية، والإنتاجية، ‏والحوكمة‎.‎

كما أوضح وزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد ‏السلام هيكل في كلمة له، أن إصلاح البنية التحتية الحالية ‏لقطاع الاتصالات لا يكفي، والهدف هو بناء شبكات ‏وخدمات رقمية قادرة على تلبية احتياجات سوريا خلال ‏العقود المقبلة، مشيراً إلى أن الشبكة الفقارية الوطنية ‏تمثل أولوية أساسية لتأمين ممرات سريعة لنقل حركة ‏الإنترنت داخل سوريا ورفع كفاءة الاتصال وجودة ‏الخدمات‎، موضحاً أن تطوير الاتصالات المحمولة ‏سيترافق مع إدخال استثمارات جديدة في شبكات الجيل ‏الخامس، بما يسهم في تحسين جودة الاتصال وتوسيع ‏الخدمات الرقمية‎.‎

بدوره أوضح معاون وزير الطاقة لشؤون التخطيط ‏والتميز المؤسسي إبراهيم العدهان في كلمة له، أن قطاع ‏المياه بما يشمل مياه الشرب والصرف الصحي والري، لا ‏يزال مدعوماً وخارج التوجه الاستثماري في المرحلة ‏الحالية باعتباره من الخدمات الأساسية، وقال :”ندرس ‏حالياً آلية تحويل قطاع المياه مستقبلاً إلى قطاع ‏استثماري، مع الإبقاء عليه في المرحلة الحالية ضمن ‏إدارة الحكومة‎” لافتاً إلى أنه تم خلال العام الماضي اختصار ‏إجراءات الموافقات على الشراكات والاستثمارات من ‏سنوات إلى بضعة أشهر، ما أتاح توقيع شراكات ‏ومذكرات تفاهم دولية عديدة، حيث تم توقيع مذكرات ‏تفاهم مع شركات أمريكية في مجال استثمار قطاع النفط ‏والغاز في سوريا، ومع شركات سعودية في مجال تأهيل ‏وتطوير الحقول‎.‎

آخر الأخبار