إطلاق شراكة سورية قطرية لتعزيز الاستثمار بين البلدين

زمن القراءة: 3 دقائق

برعاية هيئة الاستثمار السورية، أقيم مساء أمس الأحد في فندق إيبلا الشام بريف دمشق، حفل إطلاق شراكة سورية قطرية، بحضور رسمي ومشاركة عدد من رجال الأعمال والمستثمرين من سوريا وقطر وفقاً لـ”سانا”.
 
وتضمن الحفل التعريف بالمشاريع المستقبلية بين سوريا وقطر، بما يسهم في تعزيز فرص التعاون والاستثمار وتطوير العلاقات الاقتصادية.

وبيّن مدير عام هيئة الاستثمار السورية أحمد رواد رمضان، في كلمة خلال ‏الحفل، أن إطلاق الشراكة يشكل إضافة جديدة للعلاقات السورية القطرية، ‏لتكون حقيقية ومستدامة، مؤكداً أن سوريا تدخل مرحلة واسعة من البناء ‏والعمل، بما يتيح فرصاً استثمارية كبيرة في مختلف القطاعات.‏

وأوضح رمضان أن نجاح المرحلة المقبلة سيُقاس بعدد المشاريع التي تبدأ ‏على أرض الواقع، مشدداً على أن الهيئة تعمل على بناء بيئة استثمارية ‏واضحة وسريعة، وتوفير مسار متكامل للمستثمر من الفكرة حتى التنفيذ، ‏داعياً رجال الأعمال القطريين إلى دراسة الفرص المتاحة وبناء شراكات ‏طويلة الأمد.‏

من جانبها، أكدت رئيسة مجلس إدارة مجموعة غلوري القابضة مجد شربجي، ‏أن إطلاق الشراكة يمثل بداية جديدة في مرحلة إعادة البناء، مشيرة إلى أن ‏العلاقة بين سوريا وقطر ليست اقتصادية فحسب، بل امتداد لمواقف إنسانية ‏وسياسية دعمت الشعب السوري خلال سنوات صعبة.‏

وشددت شربجي على أن الاستثمار في سوريا اليوم هو استثمار في الإنسان ‏السوري وفي مستقبل البلاد، مؤكدة أن الشراكة الجديدة ستكون جسراً ‏اقتصادياً واستثمارياً بين البلدين، وستسهم في إطلاق مشاريع منتجة ومستدامة ‏وفق أسس مهنية وشفافة.‏

بدوره، أوضح رئيس مجموعة تميم القابضة الشيخ نايف بن عيد آل ثاني، أن ‏إطلاق الشراكة يعكس الثقة بمستقبل الاستثمار في سوريا، ويترجمها إلى ‏عملية طويلة الأمد، لافتاً إلى أن سوريا تمتلك مقومات استثمارية واعدة في ‏العقارات والصناعة والزراعة والطاقة والتكنولوجيا.‏

وبيّن الشيخ نايف بن عيد آل ثاني أن أهداف الشراكة تتجاوز تنفيذ مشاريع ‏ناجحة استثمارياً، لتشمل دعم الاقتصاد السوري وتوفير فرص عمل مباشرة ‏وغير مباشرة، وإتاحة المجال أمام الشركات والموردين المحليين للمشاركة ‏في المشاريع، والاستفادة من الخبرات والكفاءات السورية في مختلف مراحل ‏تنفيذها.‏

ووفق بيان وُزع خلال الحفل، ستركز الشراكة خلال المرحلة المقبلة على عدد ‏من القطاعات، أبرزها:

‏-‏ السياحة والضيافة والخدمات المرتبطة بهما.
‏-‏ الطاقة والبنية التحتية الداعمة للاستثمار.
‏-‏ التطوير العقاري والمشاريع العمرانية.
‏-‏ التنمية المستدامة والمشاريع ذات الأثر الاقتصادي والاجتماعي.
‏-‏ المبادرات والمشاريع التي توفر فرصاً أوسع للشباب ورواد الأعمال.‏

آخر الأخبار