إطلاق عمل مكتب شركة كيمونيكس في سوريا لدعم ‏جهود التعافي في البلاد

زمن القراءة: 3 دقائق

اٌقيم اليوم الأحد في فندق البوابات السبع بدمشق حفل ‏إطلاق عمل مكتب شركة “كيمونيكس” في سوريا وذلك ‏بحضور رسمي إضافةً إلى ممثلي ‏الجهات الشريكة ‏والمؤسسات المحلية ‏والدولية وفقاً لـ”سانا”‎.‎
وفي كلمة له خلال حفل الإطلاق، أشار الرئيس التنفيذي ‏للشركة جيمس بوتشر إلى أن افتتاح مكتب ‏كيمونيكس في دمشق يجسد ‏التزام الشركة بمواصلة دعم ‏جهود التعافي التي يقودها ‏السوريون، من خلال شراكات ‏طويلة الأمد، وخبرات فنية ‏متخصصة‎، وقال بوتشر: إن أكثر من 14 عاماً من العمل في سوريا ‏شملت دعم ‏برامج التعافي المبكر والتعليم، وتعزيز ‏المجتمع المدني ‏والاستجابة للطوارئ، بالشراكة مع ‏المؤسسات والمجتمعات ‏المحلية مجدداً الالتزام بالعمل ‏جنباً إلى جنب مع الشركاء ‏السوريين، لدعم تنمية شاملة ‏ومستدامة تنطلق من احتياجات ‏المجتمع المحلي‎.‎
وأكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري ‏رائد الصالح في كلمة له خلال ‏الحفل، أن افتتاح المكتب ‏الدائم لكيمونيكس في دمشق يجسد انتقال ‏الشراكات التي ‏ولدت في زمن الاستجابة الإنسانية إلى شراكات ‏تقود ‏التعافي وإعادة الإعمار وبناء المستقبل‌‏.‎
‎ ‎وبيّن الوزير الصالح أن الوزارة بدأت التواصل مع ‏كيمونيكس قبل نحو 12 عاماً ‏في ظل ظروف إنسانية ‏بالغة الصعوبة، وساهمت المعدات ‏والآليات التي قدمتها ‏في تطوير القدرة على الاستجابة السريعة ‏والفاعلة‎.‎
وأوضح ممثل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ‏بهجت حجار، أن الشراكة بين المؤسسات الحكومية ‏والمجتمع المدني والقطاع الخاص والشركاء الدوليين ‏تشكل ضرورة لمواصلة مسيرة التعافي وبناء المستقبل، ‏مشيراً إلى أن الحكومة السورية تعمل على الانتقال من ‏مرحلة الاستجابة الإنسانية إلى التعافي وإعادة الإعمار ‏عبر شراكات متكاملة، مع احترام أولويات المجتمعات ‏المحلية، وتعزيز ملكية السوريين لمسار التعافي، بما ‏يضمن استدامته‎.‎
‎ ‎وأشار حجار إلى أن الحكومة أطلقت أولويات التعافي ‏المبكر، كما أعدت الوزارات استراتيجياتها للمرحلة ‏المقبلة، وتنفيذ التدخلات يتم ضمن إطار الشراكة ‏والتنسيق لتحقيق أثر مستدام في ظل محدودية الموارد، ‏مؤكداً أن رؤية “سوريا بلا مخيمات”، التي تبنتها الرئاسة ‏وشُكلت لجنة حكومية لتنفيذها، تتطلب تعاوناً واسعاً ‏واستثمارات طويلة الأمد وتنسيقاً بين جميع الشركاء، ‏لضمان عودة كريمة وآمنة للسوريين، وتعزيز الاستقرار ‏والتنمية‎.‎
وأسست شركة كيمونيكس عام 1975، مقرها العاصمة الأمريكية واشنطن، وتعمل على تعزيز التغيير الهادف حول العالم، من خلال تقديم خدمات شاملة وبرامج لتحسين سبل العيش ودعم النمو الاجتماعي والاقتصادي بحسب الوكالة.
وتعمل شركة “كيمونيكس” في سوريا، جنباً إلى ‏جنب مع ‏المؤسسات والمنظمات والمجتمعات المحلية لدعم ‌‏قطاعات التعليم والخدمات الأساسية والاستجابة للطوارئ، ‏وبناء ‏القدرات المؤسسية، ودعم عملية التعافي في البلاد‎ .
ونفذت الشركة منذ عام 2012 برامج ‏استقرار وتنمية في ‏سوريا تجاوزت قيمتها 572 مليون دولار ‏أمريكي، وذلك ‏من خلال 24 مشروعاً، وما يقارب 600 جهة ‏مستفيدة ‏لمنظمات سورية محلية‎.‎

آخر الأخبار