العالم في أسبوع .. مضيق هرمز يضع العالم أمام اختبار صعب

زمن القراءة: 1 دقائق

بدأ الأسبوع مع تصاعد المخاوف من تداعيات الحرب في الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي بعدما أقر الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” بأن استمرار الصراع مع إيران قد يؤجل خفض الفائدة الأمريكية، وذلك مع استمرار ارتفاع أسعار النفط، وسط تحذيرات من أن مخزونات الخام العالمية تقترب من النفاد، بينما واصلت الولايات المتحدة السحب من احتياطياتها الاستراتيجية بوتيرة قياسية لدعم السوق.

كما ذكرت مؤسسات دولية أن استمرار الأزمة قد يدفع أسواق النفط إلى منطقة الخطر مع تزايد الضغوط على سلاسل الإمداد والطاقة ما قد يتسبب في إشعال أزمة غذاء عالمية في غضون عام.

وقد انعكست هذه التطورات على الأسواق حيث ارتفعت عوائد السندات الأمريكية لأعلى مستوياتها منذ عقدين، وسط توقعات متزايدة برفع أسعار الفائدة من قبل الفيدرالي، خاصة بعدما أدى “كيفن وارش” اليمين الدستورية رئيساً للبنك.

وحذرت مؤسسات دولية من بينها صندوق النقد الدولي ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، من أن الحرب الحالية تهدد بتباطؤ النمو العالمي وزيادة تكاليف الاقتراض، مع اتساع المخاطر المرتبطة بالطاقة.

سياسياً ظل المشهد متقلباً بين التهدئة والتصعيد، فبينما تحدثت واشنطن عن إحراز تقدم طفيف في المفاوضات مع طهران، عاد “ترامب” للتلويح بإمكانية توجيه ضربات عسكرية لإيران، خاصة مع استمرار الخلافات حول البرنامج النووي الإيراني ومضيق هرمز.

في المقابل، استمرت واشنطن وطهران في تبادل مقترحات إنهاء الحرب عبر الوسطاء، في وقت تمسكت فيه إيران برفض إخراج اليورانيوم عالي التخصيب من البلاد، بينما أكدت الإدارة الأمريكية أن أي اتفاق نهائي يجب أن يتضمن تسليم هذه المواد.

المصدر: أرقام

آخر الأخبار