زار مدينة بصرى الشام وفد سياحي استثماري برازيلي، حيث أطلع على معالمها الأثرية والمواقع السياحية فيها برفقة مازن الخيرات نائب محافظ درعا لشؤون الاستثمار.
ونقلت “سانا” عن الخيرات ن هذه الزيارة لمجموعة من السواح المستثمرين تأتي في إطار التعرف على معالم المدينة والاطلاع على أوابدها الأثرية مشيراً إلى أن الوفد أُصيب بالدهشة من حجم الدمار الذي خلفته السنوات الماضية، مضيفاً: إن هذه هي أول زيارة لهم خارج دمشق منذ سقوط النظام البائد، وقد جاءت إلى مدينة بصرى الشام، بهدف دراسة فرص إقامة أعمال واستثمارات فيها.
وأكد رجل الأعمال البرازيلي رابسون كافاكنته أن زيارته إلى سوريا تهدف إلى الاطلاع على فرص الاستثمار فيها، مشيراً إلى شعوره بالسعادة لحسن الاستقبال، واستمتاعه بالبيئة الجميلة والرائعة للبلاد وأضاف: إن الوفد سيعمل على التعاون مع الجهات المحلية، ومشاركة خبراتهم العالمية، وتوفير فرص عمل جيدة من خلال المشروعات المزمع إقامتها.
وأكدت الدكتورة أندريزا كوستا المتخصصة في الجراحة التجميلية لعلاج إصابات الحروب، أنها جاءت للمساهمة في هذا المجال، كما أعربت عن سعادتها الكبيرة بتواجدها بين آثار مدينة بصرى الشام، متمنية انطلاقة جديدة للحياة في سوريا، واستعادة مكانتها الطبيعية على الخريطة السياحية العالمية.
وأشار رئيس مجلس المدينة المهندس عبد الله المقداد، إلى أن الحركة السياحية عادت إلى بصرى الشام بعد توقف دام لسنوات، ما يعكس مستوى الأمن والاستقرار في المدينة وأضاف: إن العمل مستمر على تأهيل المرافق الخدمية والسياحية، مع وجود خطط لتعزيز الاستثمار في القطاع السياحي، بما يسهم في استعادة المدينة لمكانتها الطبيعية كوجهة سياحية بارزة في جنوب سوريا. كما لفت إلى تكثيف حملات النظافة في محيط القلعة والبلدة القديمة، لتوفير بيئة مثالية للزوار والسياح.
وأوضح عضو المكتب التنفيذي المسؤول عن قطاع السياحة عبد الحميد الدوس أنه تم تقديم شرح مفصل للوفد عن تاريخ مدينة بصرى الشام وعراقة آثارها، وكذلك تأثير الحرب عليها خلال السنوات الماضية.
