بريطانيا وفرنسا تقودان تحالفاً بحرياً لحماية الملاحة في مضيق هرمز

زمن القراءة: 2 دقائق
الحصار البحري الأميركي للموانئ الإيرانية

العالم الاقتصادي- وكالات 

تستضيف بريطانيا وفرنسا اجتماعاً دولياً موسعاً اليوم الاثنين بمشاركة أكثر من 40 دولة، لبحث المساهمات العسكرية في مهمة بحرية أوروبية تهدف إلى حماية السفن التجارية وتأمين الملاحة في مضيق هرمز، فور التوصل إلى وقف مستقر لإطلاق النار في المنطقة.

ومن المتوقع أن تقدم الدول المشاركة قدرات عسكرية تشمل إزالة الألغام، ومرافقة السفن، والدوريات الجوية، ضمن مهمة دفاعية تقودها لندن وباريس لإعادة الثقة إلى حركة الشحن التجاري عبر المضيق الحيوي.

في المقابل، حذرت إيران من أن أي انتشار عسكري إضافي في المنطقة سيُعتبر تصعيداً للحرب الدائرة، متوعدة برد فوري وحاسم.

ومن المقرر أن تشارك بريطانيا في المهمة عبر إرسال المدمرة “HMS Dragon” القادرة على اعتراض الصواريخ الموجهة، على أن يبدأ تنفيذ المهمة فقط بعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار أو تسوية سياسية دائمة.

يأتي ذلك فيما رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب أحدث رد إيراني على مقترحه لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، واصفاً إياه بأنه غير مقبول إطلاقاً، ما زاد الشكوك بشأن فرص إعادة فتح مضيق هرمز ودفع أسعار النفط إلى الارتفاع.

وبحسب “وول ستريت جورنال”، فإن إيران عرضت نقل جزء من مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب إلى دولة ثالثة، لكنها رفضت تفكيك منشآتها النووية، فيما نفت طهران صحة تقارير بهذا الشأن، وأكدت تمسكها بإنهاء الحرب ورفع العقوبات الأميركية والإفراج عن أصولها المجمدة.

وقفز مزيج برنت بأكثر من 4% ليتجاوز 104 دولارات للبرميل، بينما تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية مع تزايد المخاوف من استمرار المواجهة.

ولم يوضح ترامب ما إذا كان رفضه للمقترح الإيراني سيترتب عليه تصعيد جديد، في وقت يواجه فيه ضغوطاً داخلية لخفض أسعار الوقود قبل انتخابات التجديد النصفي.

آخر الأخبار