العالم الاقتصادي- وكالات
وافقت شركة التجارة الإلكترونية والتكنولوجيا الأميركية “أمازون دوت كوم” على شراء شركة تشغيل الأقمار الاصطناعية “غلوبال ستار” مقابل حوالي 11.6 مليار دولار في صفقة ستوسع نطاق خدمات أمازون في مجال الأقمار الاصطناعية.
ووفقاً لبيان رسمي صدر اليوم الثلاثاء، تعرض “أمازون” على مساهمي “غلوبال ستار” خيارين، إما 90 دولاراً نقداً للسهم الواحد، أو 0.32 سهم من أسهم “أمازون” مقابل كل سهم من أسهم “غلوبال ستار” بقيمة قصوى تبلغ 90 دولاراً.
ويزيد السعر المعروض من “أمازون” بنسبة 117% تقريباً عن سعر سهم “غلوبال ستار” في أواخر أكتوبر الماضي قبل ظهور أخبار عن احتمال بيع شركة الأقمار الاطصناعية، ومن المتوقع إتمام الصفقة في عام 2027، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية “د ب أ”.
وفي إعلانها عن عرض الاستحواذ، ذكرت “أمازون” أنها ستدخل سوق ما يعرف بالاتصال المباشر بالأجهزة “دي تو دي” الذي يعتمد على استخدام الأقمار الاصطناعية بدلاً من أبراج الاتصالات التقليدية للاتصال بالهواتف الذكية والأجهزة المحمولة الأخرى، بالإضافة إلى ذلك، ستنتقل خدمة الرسائل الطارئة من شركة أبل إلى خدمة إنترنت الأقمار الاصطناعية أمازون ليو، التي أعيد تسميتها مؤخراً.
ويمكن أن يمثل انضمام شركة أبل كعميل مكسباً كبيراً لشركة أمازون ليو، التي تحركت ببطء في إطلاق أقمارها الاصطناعية، مما جعلها متخلفة عن شركة إنترنت الأقمار الاصطناعية الأشهر ستار لينك التابعة لشركة سبيس إكس في توقيع اتفاقيات مع شركاء رئيسيين مثل شركات الطيران.
وقفزت أسهم شركة الأقمار الاصطناعية بنسبة تصل إلى 11% بعد بدء التداول في بورصة نيويورك اليوم، في حين ارتفع سهم أمازون بنسبة تصل إلى 3%.
وتشهد سوق خدمة إنترنت الأقمار الاصطناعية ازدهاراً ملحوظاً، لا سيما في المناطق النائية، إلا أن أمازون واجهت صعوبات بسبب تأخيرات من شركات تصنيع الصواريخ ومشاكل أخرى أثناء سعيها لإطلاق خدماتها الخاصة.
وتجري أمازون حالياً اختبارات محدودة لأقمارها الاصطناعية من طراز ليو، ويبلغ عدد هذه الأقمار حالياً حوالي 200 قمر في المدار، وتطمح الشركة إلى تشغيل أكثر من 7700 قمر اصطناعي في نهاية المطاف.
