جددت غرفة صناعة دمشق وريفها في سوريا مطالبها بضرورة تبسيط الإجراءات الإدارية، وتخفيض تكاليف مدخلات الإنتاج، والعمل على الوصول إلى رسوم جمركية صفرية للمواد الأولية ومستلزمات الإنتاج، مقابل فرض رسوم جمركية عادلة على الواردات، بما يحقق التوازن في السوق.
وقالت الغرفة، في بيان تحت عنوان “الصناعة.. هوية وطن”، إن المستثمر الصناعي السوري أثبت قدرته على الصمود عبر مختلف الظروف والتحديات وكانت له بصمة شهد بها الجميع وفي مختلف الدول التي وجد بها، مشيرة إلى معاناة القطاع الصناعي من صعوبات كبيرة في سوريا خلال عهد النظام السابق.
وأوضحت الغرفة: “أن المستثمر الصناعي السوري لا يطلب دعماً، بقدر ما يحتاج إلى التمكين والرعاية وبيئة تشريعية منصفة، تضمن له القدرة على الإنتاج والمنافسة، وصولاً إلى الهدف الأسمى المتمثل في بناء صناعة سورية مستدامة لنعلن عودة الصناعة السورية ونثبت حضورها في الأسواق العالمية كمنافس قوي”.
وأكدت الغرفة أنها ومنذ تأسيسها، كانت وما زالت تعمل على تحقيق تنمية صناعية مستدامة ومتوازنة ومتكاملة، إيماناً منها بأهمية شعار “صنع في سوريا” كعنوان للهوية الاقتصادية الوطنية.
