“صفر جمارك”.. مطالب جديدة في سوريا لدعم قطاع الصناعة

زمن القراءة: 2 دقائق

جددت غرفة صناعة دمشق وريفها في سوريا مطالبها بضرورة تبسيط الإجراءات الإدارية، وتخفيض تكاليف مدخلات الإنتاج، والعمل على الوصول إلى رسوم جمركية صفرية للمواد الأولية ومستلزمات الإنتاج، مقابل فرض رسوم جمركية عادلة على الواردات، بما يحقق التوازن في السوق.

وقالت الغرفة، في بيان تحت عنوان “الصناعة.. هوية وطن”، إن المستثمر الصناعي السوري أثبت قدرته على الصمود عبر مختلف الظروف والتحديات وكانت له بصمة شهد بها الجميع وفي مختلف الدول التي وجد بها، مشيرة إلى معاناة القطاع الصناعي من صعوبات كبيرة في سوريا خلال عهد النظام السابق.

وأضافت الغرفة في بيانها: “أنه بعد تحرير سوريا تنفست الصناعة الوطنية الصعداء، لكنها في الوقت ذاته، واجهت منافسة غير متكافئة أحياناً بين المنتج المحلي ونظيره المستورد في ظل سياسة السوق المفتوحة”، معيدة سبب ذلك إلى افتقارها إلى التمكين الكافي والرعاية اللازمة خلال فترة الثورة، إضافة إلى الارتفاع الكبير في تكاليف ومدخلات الإنتاج، وعلى رأسها الكهرباء والمحروقات والمواد الأولية، ما أدى إلى ارتفاع تكلفة العديد من المنتجات السورية وخروجها تدريجياً من دائرة المنافسة في الأسواق المحلية والخارجية، وفقاً لوكالة الأنباء السورية “سانا”.

وأوضحت الغرفة: “أن المستثمر الصناعي السوري لا يطلب دعماً، بقدر ما يحتاج إلى التمكين والرعاية وبيئة تشريعية منصفة، تضمن له القدرة على الإنتاج والمنافسة، وصولاً إلى الهدف الأسمى المتمثل في بناء صناعة سورية مستدامة لنعلن عودة الصناعة السورية ونثبت حضورها في الأسواق العالمية كمنافس قوي”.

وأكدت الغرفة أنها ومنذ تأسيسها، كانت وما زالت تعمل على تحقيق تنمية صناعية مستدامة ومتوازنة ومتكاملة، إيماناً منها بأهمية شعار “صنع في سوريا” كعنوان للهوية الاقتصادية الوطنية.

آخر الأخبار