عقد مدير إدارة التعاون الدولي في وزارة الخارجية والمغتربين قتيبة قاديش سلسلة من اللقاءات مع مسؤولين في مؤسسات الاتحاد الأوروبي، في العاصمة البلجيكية بروكسل تناولت تطوير العلاقات السورية–الأوروبية وتعزيز التعاون في المجالات السياسية والإنسانية والتنموية بما ينسجم مع أولويات التعافي الوطني في سوريا.
والتقى قاديش نائب المدير العام للمديرية العامة للمساعدات الإنسانية والحماية المدنية الأوروبية (DG ECHO) هانس داس وناقش معه تعزيز التنسيق بشأن المشاريع الإنسانية في سوريا مع احترام حيادية العمل الإنساني واستقلاليته واطّلع الوفد السوري على مركز تنسيق الاستجابة للطوارئ (ERCC) وبحث إنشاء قنوات تعاون مباشرة لدعم قدرات سوريا في التأهب للكوارث والاستجابة للأزمات.
وفي لقاء مع رئيسة ديوان مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المتوسط، تينا ميشيتش، ناقش الجانبان التحضيرات للزيارة المرتقبة للمفوضة دوبرافكا شويتسا إلى دمشق ومشاركتها في منتدى الشراكة، إلى جانب تسريع المشاريع المشتركة، ولا سيما الربط الكهربائي وتأهيل البنية التحتية، وتعزيز المساعدة الفنية للمؤسسات الوطنية.
وبحث قاديش مع بيتر فاغنر، مدير دائرة أدوات السياسة الخارجية (FPI)، توسيع برامج إزالة الألغام ومخلفات الحرب والأنقاض، وتعزيز التنسيق مع المركز الوطني لمكافحة الألغام والسلطات المحلية، إضافة إلى إمكانية زيادة التمويل الأوروبي لمشاريع الاستقرار والتعافي المجتمعي، وتعزيز التنسيق عبر بعثة الاتحاد الأوروبي في دمشق.
واختُتمت اللقاءات باجتماع مع يوهانس لوخنر، نائب المدير العام للمديرية العامة للهجرة والشؤون الداخلية (DG HOME)، حيث جرت مناقشة مقاربة مرحلية لمعالجة قضايا النزوح واللجوء، تبدأ بدعم النازحين داخلياً، ثم تهيئة الظروف للعودة الطوعية والآمنة للاجئين في دول الجوار والدول الأخرى، حيث أكد الجانب السوري أهمية دعم مشاريع إعادة الإعمار والخدمات وفرص العمل، بما يعزز قدرة المجتمعات على استقبال العائدين ويجعل العودة خياراً مستداماً.
