مديرية البيئة بدمشق ومؤسسة “مناخنا” تقيمان ندوة بيئية حول طرق التخلص الآمن من النفايات الطبية

زمن القراءة: 3 دقائق

العالم الاقتصادي- وليد أبو السل

نظمت مديرية البيئة في محافظة مدينة دمشق ندوة بيئية بالتعاون مع مؤسسة “مناخنا” ركزت على التوعية حول طرق معالجة النفايات الطبية وأثرها على الصحة العامة.
وتحدث في مستهل الندوة رئيس مجلس أمناء مؤسسة “مناخنا” البيئية فادي معقلاني عن واقع القطاع الصحي في سوريا باعتباره خط الدفاع الأول المسؤول عن حياة البشرية، مشيراً إلى أن المخرجات الناجمة عن عمليات الرعاية الصحية (من نفايات طبية وحيوية وكيميائية) تشكل تحدياً بيئياً وصحياً خطيراً إذا لم تدر وفق أفضل المعايير والمواصفات العالمية.

واعتبر معقلاني أن معادلة الرعاية الصحية وحماية البيئة، ليست خياراً تفضل فيه طرفاً على آخر بل هي معادلة تكاملية، فلا يمكن أن نتطلع الى مجتمع صحي وسليم في ظل بيئة متضررة أو ملوثة، موضحاً أن دور مثل هذه الندوات يأتي لترسيخ المفاهيم الصحيحة والتطبيقات العملية للتعامل الآمن مع هذه المواد من لحظة إنتاجها وحتى مرحلة التخلص منها بشكل نهائي.

بدورها تحدثت مديرة الندوة نهلة محفوض عن أنواع النفايات الطبية وأثرها على الصحة العامة والزراعة والمياه والبيئة، وأشارت إلى أن ما نسبته 85% من هذه النفايات غير خطرة (حسب تقارير منظمة الصحة العالمية) إذا ما أحسنا التعامل معها، مؤكدة أن جميع المؤسسات الطبية والمشافي أصبحت ملزمة بتحقيق معايير محددة لمعالجة النفايات الطبية الناتجة، وذلك عبر عدة طرق وأساليب علمية متبعة، وأن هذه المعايير خاضعة لمراقبة منظمة الصحة العالمية، من خلال ما تقوم بها وفودها من جولات ميدانية لمراقبة آليات التخلص من تلك النفايات وفق تحقيق أعلى المعايير.
من جانبه كشف المشرف على عمل اللجان الدولية في محافظة مدينة دمشق الدكتور خالد عطايا عن مسودة اتفاق يجري العمل على إعدادها، لتشديد آليات الرقابة على المؤسسات الطبية فيما يتعلق بتحقيق آليات التعامل مع النفايات الطبية، وأشار إلى أن المسودة تضع شروطاً صارمة على إدارة المشافي في حال عدم تحقيق تلك الشروط  قد تصل الى إغلاقها.

وركزت مداخلات الحضور على دور حملات التوعية النوعية والآليات المتبعة للتخلص من النفايات من خلال تعرضها لدرجات عالية ثم طحنها وإرسالها الى مكبات النفايات المركزية وفق معايير محددة، أما ما يتعلق بالنفايات المشعة فيجري التعامل معها من خلال وضعها في غرف تحت الأرض معزولة بمادة الرصاص وذلك لفترات زمنية طويلة وفقاً لصلاحية كل مادة.

آخر الأخبار