العالم الاقتصادي- رصد
استقبل رئيس مجموعة البنك الدولي على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي وزير المالية محمد يسر برنية وحاكم مصرف سوريا المركزي محمد صفوت رسلان بمشاركة وزارة الخارجية والمغتربين حيث تم بحث سبل توسيع أعمال البنك في سوريا وذلك في خطوة تعكس تزايد اهتمام البنك الدولي بدعم جهود الإصلاح وإعادة الإعمار في سوريا.
وأعرب الوزير برنية عن تقديره لزخم التعاون في المشاريع والدعم الفني المقدم من البنك، مع وصول حجم المنح المقدمة إلى نحو نصف مليار دولار مؤكداً حرص سوريا على سرعة تنفيذ المشاريع الممولة بكفاءة وحوكمة سليمة، بما يعزز فرص زيادة حصة سوريا من المنح في التخصيص القادم، متطرقاً إلى أولويات احتياجات التمويل.
وتناول اللقاء التحضير لإطلاق البنك الدولي بالتعاون مع الحكومة السورية، صندوق ائتماني متعدد المانحين (Multi-Donor Trust Fund) لدعم إعادة إعمار سوريا حيث أكد رئيس البنك الدولي اهتمام البنك بنجاح إنشاء الصندوق ودعمه.
وأكد الوزير برنية أهمية تسريع جهود دعم القطاع الخاص من خلال مؤسسة التمويل الدولية (IFC) والوكالة الدولية لضمان الاستثمار (MIGA) وبدء عمليات التمويل والضمان في أسرع وقت لتسهيل الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

وجرت الإشارة إلى أن مؤسسة التمويل الدولية تدرس عدة مشاريع للتمويل في قطاعات النقل والطاقة والزراعة والأمن الغذائي.
كما ناقش الجانبان تحديد أولويات التعاون والمشاريع المستقبلية ومستوى مشاركة البنك الدولي في تنفيذها، مع تأكيد الجانب السوري استعداده لتقديم التسهيلات اللازمة، كذلك تم التطرق إلى التقدم في افتتاح مكتب للبنك الدولي في سوريا مع بداية العام القادم، بما يساعد على توسيع نطاق خدمات البنك في سورية.
كما تحدث حاكم المصرف المركزي عن دور البنك في المساعدة على الربط بالبنوك العالمية، حيث أكد رئيس البنك حرصه على تقديم المساعدة.
وفي الختام، استعرض الوفد السوري مبادرة “سوريا بلا مخيمات”، وأبدى رئيس البنك الدولي استعداده لدعم الجهود الرامية إلى معالجة أوضاع المخيمات من خلال المشاريع القائمة والمستقبلية، بما يسهم في تعزيز التنمية والاستقرار في سورية، كما رحب رئيس البنك بدعوة الوفد لزيارة سوريا.


