إيلون ماسك يتصدر قائمة ممولي انتخابات الكونغرس

زمن القراءة: 3 دقائق
إيلون ماسك

العالم الاقتصادي- وكالات 

عزز إيلون ماسك رهانه السياسي على الحزب الجمهوري عبر تبرعات تجاوزت 276 مليون دولار منذ تموز في خطوة جعلته أكبر ممول معروف لانتخابات التجديد النصفي الأميركية لعام 2026، بينما يسعى الجمهوريون للحفاظ على أغلبيتهم في الكونغرس.

وقدم الرئيس التنفيذي لشركتي “تسلا” و”سبيس إكس” نحو 158 مليون دولار إلى “صندوق قيادة مجلس الشيوخ” (Senate Leadership Fund)، وهو أكبر لجنة عمل سياسي داعمة لمرشحي الحزب الجمهوري في انتخابات مجلس الشيوخ، وفق بيانات كشف عنها ممثلوه، وفقاً لما نقلته شبكة “CNBC”، واطلعت عليه “العربية Business”.

كما ضخ أكثر من 76 مليون دولار في لجنة “أميركا باك” (America PAC) التي أسسها خلال انتخابات 2024، والتي بنت شبكة واسعة لحشد الناخبين في الدوائر التنافسية لمجلسي الشيوخ والنواب.

ورفعت التبرعات الجديدة إجمالي الإنفاق السياسي الفيدرالي المعروف لماسك خلال دورة 2025-2026 إلى نحو 366 مليون دولار، متجاوزة بذلك ما أنفقه خلال الانتخابات الرئاسية لعام 2024 والبالغ نحو 290 مليون دولار، وتُعد مساهمته البالغة 158 مليون دولار لصندوق قيادة مجلس الشيوخ من بين أكبر التبرعات السياسية الفردية المسجلة في تاريخ الولايات المتحدة.

وجاء الكشف عن هذه الأرقام قبل أيام من الموعد النهائي لتقديم التقارير المالية الفصلية إلى لجنة الانتخابات الفيدرالية الأميركية، والمقرر يوم الخميس.

في الوقت نفسه، كثف صندوق قيادة مجلس الشيوخ إنفاقه لحماية الأغلبية الجمهورية، لا سيما في ولاية تكساس، حيث يخوض المدعي العام الجمهوري كين باكستون منافسة انتخابية أمام الديمقراطي جيمس تالاريكو، وتشير متوسطات استطلاعات الرأي حتى 12 أكتوبر إلى تقدم تالاريكو بنسبة 48.4% مقابل 45% لباكستون.

ودعم ماسك أيضاً حملة باكستون عبر تبرع منفصل بقيمة 10 ملايين دولار إلى لجنة “لون ستار ليبرتي”، كما قدّم 20 مليون دولار إلى “صندوق قيادة الكونغرس” الداعم للجمهوريين في مجلس النواب، إلى جانب 10 ملايين دولار لرابطة الحكام الجمهوريين ومليوني دولار لرابطة المدعين العامين الجمهوريين.

وتزامن هذا الحضور السياسي المتزايد مع توسع استثمارات ماسك في ولاية تكساس خلال السنوات الأخيرة، إذ اتخذت شركات “تسلا” و”إكس” و”The Boring Company” من الولاية مقراً رئيسياً لها، بينما واصلت “سبيس إكس” توسيع عمليات التصنيع والإطلاق هناك.

ومثلت هذه التبرعات تحولاً لافتاً مقارنة بتصريحات ماسك السابقة، إذ قال في أيار 2025 إنه يعتزم تقليص إنفاقه السياسي مستقبلاً.

لكن العلاقة بين الملياردير الأميركي والرئيس دونالد ترامب استعادت زخمها بعد فترة من التوتر والابتعاد السياسي، حيث ظهر الاثنان معاً في عدد من المناسبات العامة خلال الأشهر الأخيرة.

كما حافظ ماسك على علاقات وثيقة مع الحكومة الفيدرالية عبر “سبيس إكس”، التي تعد من أبرز المتعاقدين مع وكالة “ناسا” ووزارة الدفاع الأميركية، في وقت عيّنه فيه وزير الدفاع بيت هيغسيث الشهر الماضي مديراً مشاركاً لمشروع “ميريديان” المعني بدراسة مستقبل الحروب داخل البنتاغون.

آخر الأخبار