اتحاد غرف التجارة ينظم دورة تدريبية لدمج الذكاء ‏الاصطناعي في العمل الإداري

زمن القراءة: 3 دقائق

بدأت في فندق الداما روز بدمشق اليوم السبت دورة تدريبية ‏بعنوان “إدماج الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل الإداري” ‏ينظمها اتحاد غرف التجارة السورية بمشاركة 65 متدرباً ‏يمثلون الاتحاد وعدداً من الجهات الحكومية والنقابات ‏والفعاليات الاقتصادية.‏

وتهدف الدورة التي تستمر يومين إلى تطوير المهارات المهنية ‏ورفع كفاءة العاملين، والتعريف بتطبيقات الذكاء الاصطناعي ‏وآليات توظيفها في تحسين الأداء الإداري وزيادة الإنتاجية، مع ‏التأكيد على الاستخدام الآمن والمسؤول لهذه التقنيات وحماية ‏المعلومات والبيانات وفقاً لـ”سانا”.‏

وأوضح المدرب في الدورة مهندس البرمجيات والمتخصص ‏في علوم الكمبيوتر وتحليل الأنظمة محمود جويدي، أن الدورة ‏تتناول أهمية إدماج الذكاء الاصطناعي في قطاعات التعليم ‏والصناعة والزراعة والاقتصاد والإدارة، مشيراً إلى أن هذه ‏التقنيات لم تعد مجرد أدوات مساعدة، بل أصبحت جزءاً ‏أساسياً من بيئة العمل الحديثة.‏

وبيّن جويدي أن محاور الدورة تشمل التعريف بالذكاء ‏الاصطناعي وتطبيقاته العملية، وسبل الاستفادة منه في ‏الأعمال الإدارية، واستشراف آفاقه المستقبلية، لافتاً إلى ‏إمكانية استخدامه في مراسلة العملاء وتسجيل الطلبات ‏ومتابعتها وإعداد التقارير، فضلاً عن تطوير الحلول التعليمية ‏والمنصات التفاعلية.‏

وأشار جويدي إلى ضرورة مواكبة التحولات المتسارعة في ‏سوق العمل، ووضع مقترحات تحد من الآثار المحتملة للأتمتة ‏على فرص العمل، وتساعد الأجيال الجديدة على اكتساب ‏مهارات تخصصية وتعلّم مهن جديدة تتكامل مع تقنيات الذكاء ‏الاصطناعي، بما يتيح استخدامها بفاعلية ومسؤولية.

بدوره، أشار رئيس غرفة تجارة دمشق عامر خربوطلي، وهو ‏متدرب في الدورة إلى أهمية التدريب والتأهيل في مجال ‏تطبيقات الذكاء الاصطناعي، لما توفره من إمكانات متقدمة في ‏إدارة قواعد البيانات وتحليلها، ودعم اتخاذ القرارات، ‏والوصول إلى المعلومات اللازمة بسرعة وكفاءة.‏

وأكد خربوطلي أن توظيف هذه التقنيات في أعمال غرف ‏التجارة والإدارات المختلفة يشكل فرصة لتطوير الأداء ‏المؤسسي ومواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة.‏

من جهته، أكد المدير التنفيذي في لجنة التعليم المهني ‏والتدريب بالاتحاد، محمد نور دغيم، أن الدورة تمثل باكورة ‏سلسلة من الورشات والبرامج التدريبية التي جرى التخطيط ‏لها بالتعاون مع شركاء دوليين وإقليميين، وتستهدف العاملين ‏في الاتحاد وغرف التجارة والصناعة السورية، إلى جانب ‏الشركاء من الاتحادات والنقابات والجهات الحكومية.‏

وأوضح دغيم أن مشاركة ممثلين عن عدد من الوزارات تعكس ‏أهمية هذه البرامج، مشيراً إلى انتقال الاتحاد من مرحلة ‏التخطيط ودراسة الاحتياجات إلى التنفيذ الفعلي، والعمل على ‏إطلاق مسارات تدريبية أخرى خلال الفترة المقبلة، بهدف رفع ‏كفاءة العاملين وتأهيل الراغبين في دخول سوق العمل، وتعزيز امتلاك المهارات والخبرات المطلوبة فيه.‏

ويُعدّ إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي في بيئات العمل أحد ‏مسارات التحول الرقمي، لما تتيحه من إمكانات لأتمتة المهام ‏الروتينية وتحليل البيانات وتسريع إنجاز المعاملات وتحسين ‏جودة القرارات، ويتطلب توسيع استخدامها تأهيل الكوادر ‏البشرية، وتطوير المهارات الرقمية، وتعزيز ضوابط حماية ‏البيانات والاستخدام المسؤول، بما يساعد المؤسسات على ‏مواكبة التطورات التقنية ومتطلبات سوق العمل بحسب الوكالة.‏

آخر الأخبار