أكدت فرنسا أن إطلاق برنامج المساعدة الفنية لمصرف سوريا المركزي يشكل خطوة جديدة في مسار تعزيز التعاون الثنائي مع دمشق.
وقال القائم بأعمال السفارة الفرنسية في سوريا جان باتيست فايف في تدوينة عبر حسابه في منصة إكس: إن: “إطلاق البرنامج يجسد التزاماً قطعته باريس خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق في تموز الماضي”.
وبيّن أن “البرنامج الذي يمتد لعامين، ينفذ بصورة مشتركة بين المديرية العامة للخزانة الفرنسية ووكالة (إكسبيرتيز فرانس)، بمشاركة خبراء من بنك فرنسا، ويركز على مجالات الإشراف المصرفي والسياسة النقدية وإدارة السيولة وتطوير القدرات المؤسسية”.
وشدد فايف على أن ” فرنسا تضع خبراتها الفنية والمالية في خدمة تعزيز قدرات المؤسسات الاقتصادية والمالية السورية”، معتبراً أن “هذه المبادرة تمثل خطوة ملموسة جديدة في إطار الشراكة مع سوريا ودعم جهود تطوير القطاع المالي والمصرفي”.
وكان مصرف سوريا المركزي أطلق أمس الأربعاء بالتعاون مع بعثة فنية فرنسية، مشروع دعم وتعزيز قدرات مصرف سوريا المركزي لتطوير القدرات المؤسسية والفنية في مجالات الرقابة المصرفية والسياسة النقدية وإدارة السيولة.
وأعلن المركز في 7 تموز 2026 إعادة تفعيل علاقته المصرفية مع بنك فرنسا عبر إعادة تشغيل حسابه لدى البنك، بما يسهم في تعزيز التعاون المالي والتقني بين الجانبين.
