بدأ الأسبوع مع استمرار اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز في ظل الحرب في الشرق الأوسط، ما أبقى مخاطر إمدادات الطاقة مرتفعة، رغم تأكيدات أمريكية بأن تدفقات النفط عبر الممر المائي لا تزال تقترب من مستويات ما قبل الحرب.
ومع استمرار التوترات، ارتفعت عوائد السندات الحكومية حول العالم، بعدما صعد عائد الديون الأمريكية لأعلى مستوى منذ عام 2007، وسط مخاوف من التضخم وارتفاع أسعار الطاقة وتزايد أعباء الديون.

تزامن ذلك مع وصول أسعار الديزل في الولايات المتحدة إلى مستويات قياسية، بفعل اضطرابات إمدادات الوقود وتراجع المخزونات، ما زاد المخاوف من انتقال صدمة الطاقة إلى تكاليف النقل والشحن.
وفي منتصف الأسبوع، دخل الاحتياطي الفيدرالي مرحلة جديدة برفع أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاثة أعوام، مع الإشارة إلى إمكانية مواصلة التشديد، وتبعه بنك اليابان برفع مماثل، فيما أبقى بنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير.

وتصاعد الجدل حول مستقبل سباق الذكاء الاصطناعي، مع دعوات من قادة شركات كبرى لإبطاء وتيرة التطوير وتعزيز إجراءات السلامة، مقابل رفض الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” تشديد القيود التنظيمية على التكنولوجيا الناشئة.
وفي نهاية الأسبوع، تراجعت أسعار النفط مسجلة أول خسارة في ثلاثة أسابيع، رغم استمرار تداول خام “برنت” فوق مستوى 100 دولار للبرميل، ما أبقى أسواق الطاقة تحت ضغط، وسط حالة من عدم اليقين بشأن مسار الإمدادات والأسعار خلال الفترة المقبلة.
المصدر: أرقام
