العراق: افتتاح 7 مسارات ترانزيت جديدة لربط الخليج بتركيا وأوروبا

زمن القراءة: 3 دقائق

أعلنت وزارة النقل العراقية فتح سبعة مسارات ترانزيت دولية جديدة خلال ثمانية أشهر، مؤكدة أن العراق بدأ بالتحول إلى مركز إقليمي للخدمات اللوجستية. 

ونقلت وكالة الأنباء العراقية (واع) عن مدير قسم إدارة النقل البري بالوزارة إسراء حنون قولها إن “وزارة النقل تعمل على ترسيخ موقع العراق محوراً للنقل والترانزيت بين الخليج العربي وتركيا وأوروبا، من خلال تطوير شبكة النقل البري والسككي والموانئ وربطها ضمن منظومة نقل متعددة الوسائط”.

وأضافت أن حركة الترانزيت شهدت نمواً واضحاً منذ تطبيق نظام النقل البري الدولي في أول نيسان 2025، كذلك شهد عام 2026 توسعاً في المسارات الدولية، حيث فُتحَت سبعة مسارات ترانزيت دولية جديدة خلال ثمانية أشهر، وهو مؤشر على تسارع النمو في استخدام الأراضي العراقية ممراً للنقل الدولي”. 

وبيّنت أن “المستهدف ليس فقط زيادة عدد الشاحنات، بل الوصول تدريجياً إلى حركة ترانزيت كبيرة ومستدامة، مع رفع كفاءة المنافذ والطرق والخدمات اللوجستية، بحيث يصبح العراق قادراً على استقطاب جزء أكبر من حركة التجارة بين آسيا والخليج وتركيا وأوروبا”.

وأشارت إلى أن “طرق الترانزيت العراقية تشهد حركة متزايدة من عدد من الدول وإليها، وفي مقدمتها تركيا ودول الخليج العربي والأردن والسعودية، فضلاً عن ارتباط العراق تدريجياً بمسارات تمتد نحو دول آسيا الوسطى وأوروبا”. 

وتابعت: “تركيا تبرز بشكل خاص باعتبارها بوابة مهمة باتجاه الأسواق الأوروبية، فيما يمثل العراق حلقة وصل طبيعية بين تركيا والخليج، وكذلك بين دول المنطقة وآسيا الوسطى، كما تم تشغيل مسارات جديدة باتجاه السعودية وتركمانستان، وهو ما يعكس توسع شبكة الترانزيت العراقية”. 

ولفتت إلى أن “هذا التنوع في المسارات أحد أهم مؤشرات تحول العراق من دولة عبور محدودة إلى مركز إقليمي محتمل للخدمات اللوجستية والنقل الدولي”. 

وأكدت أن “العراق يمتلك قاعدة بنية تحتية تؤهله للقيام بدور إقليمي، لكنها ما زالت بحاجة إلى تطوير وتوسعة متواصلة لمواكبة الزيادة المتوقعة في حركة الترانزيت”. 

ويُعد “تير” نظام عبور جمركياً دولياً يتيح مرور البضائع بسرعة من بلد المنشأ إلى بلد المقصد داخل حاويات أو وسائط نقل مختومة جمركياً، مع خضوعها لرقابة جمركية على امتداد سلسلة التوريد، وهو ما يقلص الحاجة إلى تقديم ضمانات مالية منفصلة ومكلفة في كل دولة عبور.

ويشمل نظام النقل البري الدولي حالياً نحو 76 دولة حول العالم، ويُعتبر أحد أكثر أنظمة العبور الجمركي انتشاراً واعتماداً على المستوى الدولي، وهو يقوم على مفهوم الضمان الدولي الموحد الذي يغني عن تقديم ضمانات منفصلة في كل دولة عبور، ويعزز الثقة بسلاسل الإمداد العابرة للحدود.

المصدر: العربي الجديد- أسوشييتد برس  

آخر الأخبار