وقّع الهلال الأحمر العربي السوري ونظيره القطري اتفاقية تعاون استراتيجي لتوسيع نطاق الشراكة في المجالات الإغاثية والتنموية، تتضمن افتتاح الهلال الأحمر القطري مكتباً تمثيلياً له في مقر الهلال الأحمر العربي السوري بدمشق.
وتمثل الاتفاقية إطاراً قانونياً لتطوير العمل المشترك، وتبادل الخبرات والمعلومات وتنسيق البرامج والمشاريع الإنسانية، والاستجابة للطوارئ والكوارث.
ووقّع الاتفاقية رئيس منظمة الهلال الأحمر العربي السوري الدكتور حازم بقلة ومن جانب الهلال الأحمر القطري رئيس مجلس الإدارة يوسف بن علي الخاطر، بحضور سفير دولة قطر لدى سوريا خليفة بن عبد الله آل محمود الشريف، في فندق الداما روز بدمشق.
ونقلت “سانا” عن بقلة أن سوريا تدخل مرحلة جديدة هي مرحلة البناء والتعافي، لافتاً إلى أنها تشمل عودة الناس من المخيمات إلى بيوتهم، ودعم محطات المياه والكهرباء والقطاع الصحي، وبعض الأنشطة المرتبطة بالبنية التحتية وإلى أن الهلال الأحمر السوري يعمل على حشد الإمكانات بالتعاون مع شركائه الدوليين، ومن ضمنهم الهلال الأحمر القطري، إلى جانب اتفاقيات سابقة مع الهلال الأحمر التركي وعدد من جمعيات الصليب الأحمر ضمن الاتحاد الأوروبي، مؤكداً أن آثار هذه الجهود بدأت بالظهور مع عودة الناس إلى مناطق عدة.
من جانبه، أكد الخاطر في كلمة له أن توقيع اتفاقية التعاون الاستراتيجي بين الجانبين يأتي انطلاقاً من الروابط التاريخية بين الشعبين القطري والسوري، والتفاهم الكامل بين قيادتي البلدين الشقيقين، وقال: أحد أهم مخرجات الاتفاقية هو افتتاح مكتب الهلال الأحمر القطري في دمشق، ليكون منصة لانطلاق لتوسيع نطاق أعمالنا التنموية في سوريا، ولنكون أكثر قرباً من الإنسان السوري، وأكثر ملامسة لاحتياجاته اليومية المباشرة.
وأوضح الخاطر أن التعاون سيشمل مجالات الإصحاح والتعليم والإيواء والتعافي المتكامل، بناءً على دراسة الاحتياجات وتحديد أولويات العمل مع الهلال الأحمر السوري.
ووقّع رئيس منظمة الهلال الأحمر العربي السوري حازم بقلة في الـ 3 من أيار الماضي مع رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا ستيفان ساكاليان، والمدير العام للشؤون الدولية والهجرة في الهلال الأحمر التركي ألبير كوجوك، اتفاقية ثلاثية تهدف إلى تعزيز الشراكة الإنسانية في مجال نشر التوعية بمخاطر مخلفات الحرب.
