يشكل معرض دمشق الدولي2026 بدورته الـ 63 مساحة اقتصادية تتيح لأصحاب المشاريع متناهية الصغر الاستفادة من الموسم الذي يتزامن مع فعاليات المعرض، وتحويل الإقبال الجماهيري والحركة التي يشهدها إلى فرصة لزيادة دخلهم، ولو لفترة زمنية محدودة.
ومن بين المستفيدين من هذه الفرصة محمود زانة، صاحب مشروع صغير لبيع العصائر الطبيعية، حيث نقلت “سانا” عنه أنه تمكن من بيع منتجاته لزوار المعرض والاستفادة من حركة الإقبال الواسعة، مشيراً إلى أن المشاركة في المعرض تمثل فرصة مهمة لتحسين دخله، لافتاً إلى أن المعرض أتاح لأصحاب الأعمال الصغيرة توسيع نشاطهم خلال مدة انعقاده والاستفادة من الحركة التي يشهدها، بما يساعد على تحقيق مردود إضافي إلى جانب دخلهم المعتاد.
بدوره، أوضح محمود العقاد، صاحب مشروع لبيع الشاورما، أن الحركة والإقبال على مشروعه كانا مقبولين، وأنه تمكن من بيع منتجاته لزوار المعرض، مشيراً إلى أن المشاركة وفرت له فرصة لتحقيق دخل إضافي خلال فترة انعقاد المعرض، ولا سيما أن طبيعة المشاريع متناهية الصغر تجعل من المواسم والنشاطات المؤقتة فرصة مهمة لدعم دخل أصحابها وتعزيز استمراريتها.
وأكد صاحب مشروع صغير لبيع الحلويات باسل حموي، أن معرض دمشق الدولي يمثل فرصة موسمية يمكن لأصحاب الأعمال الصغيرة الاستفادة منها والبناء عليها، مبيناً أن المشاركة في المعرض تتيح لهم تحقيق دخل إضافي خلال فترة محددة، وتمنح المشاريع متناهية الصغر فرصة للاستفادة من الحركة الاقتصادية التي يخلقها، ولا سيما مع اقتراب موسم المدارس، بما يساعد على تأمين مصروف إضافي.
وتكشف تجارب أصحاب هذه المشاريع الثلاثة عن جانب آخر من أهمية معرض دمشق الدولي، حيث يوفر موسماً مهماً يمكن أن تستفيد منه فئات تعتمد على أعمال صغيرة ومحدودة الحجم، إلى جانب كونه فعالية اقتصادية وتجارية، ويسهم في دعم مشاريعهم واستمراريتها خلال بقية العام.
