أسعار النفط تسجل خسارة أسبوعية 5%.. وبرنت دون 90 دولاراً وسط ترقب اتفاق هرمز

زمن القراءة: 3 دقائق

العالم الاقتصادي- وكالات

سجلت أسعار النفط انخفاضاً عند التسوية في جلسة يوم أمس الجمعة كما تراجعت خلال الأسبوع إذ قيّم المتعاملون مؤشرات بشأن سياسة مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي لمكافحة التضخم وشائعات عن اتفاق محتمل بشأن الملاحة عبر مضيق هرمز.

وأنهت العقود الآجلة لخام برنت جلسة التداول عند 89.31 دولار للبرميل، بانخفاض 39 سنتاً أو 0.43%.

وأغلقت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي عند 83.40 دولار للبرميل، منخفضة 13 سنتاً أو 0.16%.

وخلال الأسبوع، انخفض برنت بأكثر من 5%، وخام غرب تكساس الوسيط بأكثر من 4%.

وقال فيل فلين المحلل لدى “برايس فيوتشرز غروب”: إن أسعار النفط تراجعت أكثر بعد تصريحات لرئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي الجديد كيفن وارش تشير إلى احتمال رفع أسعار الفائدة في وقت لاحق من العام الجاري لكبح التضخم.

وقال فلين: “تبدو أسواق المنتجات العالمية قوية مع استمرار الضربات الأوكرانية على المصافي الروسية. لكن هناك الكثير من التكهنات والشائعات بأننا قد نشهد اتفاقاً لإعادة فتح مضيق هرمز خلال عطلة نهاية الأسبوع”.

وكان المتعاملون يراقبون تعافي تدفقات النفط عبر المضيق بشكل مضطرب، إذ كان يمر عبره 20% من إنتاج النفط العالمي قبل اندلاع الحرب.

وقال المحلل جانيف شاه من شركة ريستاد: “فوجئت السوق بزيادة التدفقات، وممر الشحن بين إيران وعُمان، وتصريحات الولايات المتحدة بإزالة الألغام”.

وأضاف: “من المرجح أن يكون الانخفاض الأسبوعي ناتجاً عن حجم الشحنات المتاح خروجها من المضيق، وسرعة زيادة التدفقات. وهذا من شأنه أن يسمح للمصافي الآسيوية بالسحب والاستهلاك”.

ولا يزال التعافي المبدئي لتدفقات النفط عبر مضيق هرمز، حيث كان يمر 20% من إمدادات النفط العالمية قبل الحرب، مضطرباً.

وأظهرت بيانات شحن أولية صدرت أمس الجمعة أن سبع سفن شحن تجارية عبرت المضيق أمس الخميس، بانخفاض عن 17 سفينة في اليوم السابق، ودون المتوسط اليومي البالغ 15 سفينة خلال عشرة أيام. وشهد مضيق باب المندب، وهو ممر مائي رئيسي آخر، مرور 17 سفينة شحن، بدخول ست سفن وخروج 11.

وأشارت تقديرات لـ”غولدمان ساكس” يوم الخميس إلى أن صادرات الخليج من النفط في الفترة الماضية تراوحت بين 15 و16 مليون برميل يومياً، وهو ما يقل بمقدار 7 إلى 8 ملايين برميل يومياً عن مستويات ما قبل الحرب لكنه يزيد بمقدار 5 إلى 6 ملايين برميل يومياً عن المستوى الأدنى المسجل في آذار.

وقال جون إيفانز المحلل لدى بي.في.إم أويل فيوتشرز: “إن التداعيات المتعلقة بمن سيبقى في أوبك أو يخرج منها، وكيف سيتأثر الطلب الصيني، وما إذا كان يمكن الآن حل مشكلات المصافي في أنحاء العالم، مرتبطة بشدة بعربة الحرب هذه المتعثرة”.

آخر الأخبار