بدأ الأسبوع مع متابعة الأسواق استمرار التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز، وسط تمسك طهران بإغلاق الممر المائي الحيوي لحين استجابة واشنطن لشروطها.
هذا وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن منع طهران من امتلاك أسلحة نووية يظل الهدف الأول، مشيرًا إلى وجود قنوات اتصال مع الحرس الثوري الإيراني، في حين نفت طهران إجراء أي محادثات مع الولايات المتحدة.
انعكست هذه التوترات على أسواق النفط، إذ صعد خام “برنت” فوق 90 دولارًا للبرميل، فيما أعلن ترامب شن حرب اقتصادية غير مسبوقة على إيران، وهدد بفرض عقوبات على الدول الداعمة لها.
وضربت موجة بيع أسواق السندات حول العالم، إذ ارتفعت عوائد الديون الأمريكية طويلة الأجل لأعلى مستوى منذ عام 2007، بالتزامن مع تجاوز الدين العام الأمريكي 40 تريليون دولار للمرة الأولى، ما عزز مخاوف المستثمرين بشأن أوضاع المالية العامة واستمرار التضخم.
دفعت هذه التوترات وزارة الخزانة الأمريكية لإعلان التدخل في سوق السندات، عبر مضاعفة سقف عمليات إعادة شراء الديون طويلة الأجل، إلا أن العوائد عاودت الارتفاع مع تلاشي أثر الخطوة، فيما حذر “جيه بي مورجان” من أن هذه الإجراءات قد تؤجل الأزمة دون معالجة أسبابها.

على صعيد السياسة النقدية، أظهر محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي انقساماً بشأن مسار الفائدة، مع استعداد عدد من المسؤولين لرفعها إذا استمر التضخم مرتفعًا، بينما واصلت إدارة ترامب الضغط على البنك لخفض تكاليف الاقتراض.
وفي نهاية الأسبوع، أكد ترامب أن التوصل إلى اتفاق مع إيران ليس أمراً سهلاً، فيما أشار نائبه “جيه دي فانس” إلى أن الضغط الاقتصادي هو الأداة الأكثر فاعلية التي تمتلكها الولايات المتحدة ضد طهران.
المصدر: أرقام
