أسعار النفط تقفز 6% في أسبوع.. وبرنت قريب من 95 دولاراً للبرميل

زمن القراءة: 3 دقائق

العالم الاقتصادي- وكالات

ارتفعت أسعار النفط في جلسة الجمعة بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض عقوبات اقتصادية على الشركاء التجاريين لإيران، مما عزز التوقعات بنقص في الإمدادات في الأسابيع المقبلة.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 61 سنتاً عند التسوية، بما يعادل 0.65%، إلى 94.39 دولار للبرميل، وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 23 سنتاً أو 0.26% إلى 87.06 دولار للبرميل.

وزاد خام برنت بنسبة 6.39% بينما ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 5.66% هذا الأسبوع، حيث سجل كلاهما أعلى مستوى لهما منذ 24 يوليو/ تموز في الجلسة السابقة، وفق “رويترز”.

وقال جون كيلدوف الشريك في أجين كابيتال: “العقوبات هي الشيء الوحيد الذي يكبح جماح إيران”.

وقالت طهران إن ردها على أي تهديدات أميركية جديدة سيكون “مدمراً” بعد أن تعهدت واشنطن بفرض أقسى عقوبات مالية في التاريخ بهدف الإطاحة بالقيادة الإيرانية.

وقال كريسبوس نياجا محلل الأبحاث في إمباير إف.إكس: “قد يكون التأثير الفوري على المعروض محدوداً، لأن الصادرات الإيرانية مقيدة بشدة بالفعل بسبب الحصار البحري الأميركي”.

وتابع: “لكن زيادة حوادث الشحن والرد على العقوبات الاقتصادية قد يفاقمان الوضع الحالي في وقت لا تزال فيه حركة عبور مضيق هرمز أقل بكثير من المستويات العادية”.

وقال فيل فلين كبير المحللين في مجموعة برايس فيوتشرز: إن حلولاً بديلة ومصادر إمداد بديلة يتم إيجادها في الوقت الذي لا يزال فيه مضيق هرمز مقيداً.

وأضاف فلين في مذكرة: “لا يزال مضيق هرمز يمثل مشكلة، لكنه لم يعد القصة الوحيدة… فالأنابيب، ورحلات النقل البحرية، والنفط الصخري الأميركي، وفنزويلا التي تشهد انتعاشاً رغم وجود اختناقات، والإمارات التي لا تواجه قيوداً، كلها عوامل تساهم في زيادة المعروض من النفط”.

وزادت الأسعار بسبب مخاوف من استمرار تقليص الإمدادات من كبرى الدول المنتجة للخام في منطقة الشرق الأوسط.

وانتهى سريان الاتفاق السابق بين الولايات المتحدة وإيران هذا الأسبوع دون مساع من الطرفين لاستئناف المحادثات.

وذكرت مصادر تجارية أن عروض النفط الخام الإيراني للمشترين الصينيين انخفضت فيما ارتفعت الأسعار هذا الأسبوع بعدما أدى الحصار الأميركي إلى تقليص شحنات طهران، مع تلويح واشنطن بفرض المزيد من العقوبات.

وأظهرت بيانات شركة كبلر أن سبع سفن سلع عبرت مضيق هرمز يوم الخميس، وهو ما يمثل نصف العدد المسجل في اليوم السابق.

وقبل بدء الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران في أواخر شباط، كان نحو خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية يمر عبر مضيق هرمز.

وبينما تقترب الحرب من إكمال ستة أشهر منذ اندلاعها، لا يزال تعطل تدفقات الطاقة عبر الممر المائي مستمراً.

من ناحية أخرى، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمس الجمعة: إن الجيش الأوكراني ضرب خلال الليل مصفاة نفط روسية في مدينة بيرم، على بعد أكثر من 1600 كيلومتر عن الحدود الأوكرانية.

آخر الأخبار