اختتمت مساء أمس الثلاثاء فعاليات المعرض والمؤتمر الدولي لقطاعات الزراعة والغذاء والصناعة في سوريا، الذي أقيم على أرض مدينة المعارض بريف دمشق، بمشاركة أكثر من 200 عارض يمثلون 14 دولة.
ونظمت الفعالية الشركة الدولية للمعارض والمؤتمرات وشركة ألفا لتنظيم المعارض والمؤتمرات، برعاية وزارة الاقتصاد والصناعة، لتعزيز التواصل بين المنتجين والمستثمرين وفتح آفاق جديدة للتعاون والشراكات.
وأكد المدير العام للمؤسسة العامة للمعارض والأسواق الدولية محمد حمزة، في تصريح لـ سانا، أن المعرض والمؤتمر حققا حضوراً نوعياً على المستويين المحلي والدولي، مشيراً إلى أن توجه المؤسسة نحو إقامة المعارض التخصصية أسهم في تعزيز دورها في دعم الاقتصاد الوطني.
وبيّن حمزة أن مشاركة عدد من المنظمات الدولية ورجال الأعمال والمتخصصين، إلى جانب الحضور الحكومي، منحا المعرض أهمية إضافية، وعززا فرص التعاون والاستثمار في القطاعين الزراعي والغذائي.
وأشار إلى أن المؤسسة تعد تقريراً إحصائياً يتضمن نتائج المعرض، بما فيها العقود ومذكرات التفاهم الموقعة، وطلبات تصدير المنتجات السورية، واستيراد المواد اللازمة للصناعة المحلية.
ولفت حمزة إلى أن النتائج ستنشر ضمن تقارير دورية، بهدف إطلاع الرأي العام على مخرجات المعرض وجهود المؤسسة ووزارة الاقتصاد والصناعة في دعم الإنتاج الوطني وتعزيز حركة التجارة.
من جانبه، أكد المشارك في معرض الغذاء السوري سمير الرز أن الفعالية شهدت تنظيماً متميزاً، وأتاحت فرصاً مهمة للتشبيك بين الشركات المحلية، ولا سيما في مجال تأمين المواد الأولية التي كانت تستورد سابقاً.
وأوضح الرز أن التواصل بين الشركات خلال المعرض فتح آفاقاً أوسع للاعتماد على المنتجات المحلية، بما يدعم الصناعة الوطنية ويحد من الحاجة إلى الاستيراد.
بدوره، بيّن المشارك عبد الكريم غزال أن المعرض وفر فرصة للتواصل مع شركات خارجية، وبحث إمكانات التعاون معها في مجالات التصنيع والتعبئة لصالح علاماتها التجارية، إضافة إلى استقطاب عملاء وشركاء محتملين.
وأشار غزال إلى أن إقامة المعارض الوطنية تسهم في جذب المشترين والتجار من خارج سوريا، وتنشيط الحركة التجارية، بما ينعكس إيجاباً على الاقتصاد ويدعم الإنتاج الوطني.
من جهته، أوضح الزائر عبد الكريم الحسون أن المعرض أتاح له الاطلاع على أحدث الابتكارات والحلول في مجالات الزراعة والصناعات الغذائية، معتبراً أن تنوع الشركات والمنتجات يعكس التطور الذي يشهده القطاع.
وأكد الحسون أن الفعالية شكلت فرصة للتعرف إلى التقنيات الحديثة وتبادل الخبرات، بما يعزز الثقة بالمنتج الوطني ويشجع على دعمه.
وكان المعرض انطلق في الـ26 من تموز الجاري وشكل منصة جمعت شركات محلية وعربية ودولية، واستعرضت أحدث التقنيات والخبرات في مجالات الإنتاج والتصنيع وسلاسل الإمداد.
اختتام معرض ومؤتمر الزراعة والغذاء والصناعة بمشاركة أكثر من 200 عارض
